البحث في نهج المستنير وعصمة المستجير
٣٦٢/٦١ الصفحه ٣٥٣ :
إلى
الوراء ، واستحضرت عشرات الرؤى المناميّة التي أكرمني الله تعالى بها في حياتي ، حيث كنت قد رأيت
الصفحه ٣٦٢ : بي يا رسول الله ؟ قال : فكيف بلا إله إلا الله ! قال : فكيف بي
يا رسول الله ؟ قال : فكيف بلا إله إلا
الصفحه ٣٦٣ : : أُمرت أنْ أقاتل الناس حتّى يشهدوا
أنْ لا إله إلا الله وأنّ محمّداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا
الصفحه ٣٦٩ : عليهالسلام سوف ينزل إلى الأرض عند ظهور الإمام المهدي عليهالسلام وأن سيدنا عيسى سوف يصلّى خلف الإمام
الصفحه ٣٧٠ : إلهية ، والسنّة
الإلهيّة لا تتغيّر ولا تتبدّل بدليل قوله تعالى في سورة الأحزاب : ( سُنَّةَ الله فِي
الصفحه ٣٨٠ :
٢ ـ وقال تعالى في
سورة آل عمران : ( لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن
الصفحه ٣٨٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم هو اثنا عشر إماماً ، كلّهم من آل بيت
النبيّ محمّد ، وهم الأوصياء بعد رسول الله
الصفحه ٣٩٨ :
منها
الوصول إلى درجة معيّنة من العصمة التي تؤهله أنْ يكون تصاعديّاً في التكامل وبحسب متطلبات
الصفحه ٤٦٠ : ، وابن جبير [ إلى أجل مسمّى ] ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
الصفحه ٤٧٣ : أنّه يكبّر خمساً ، ورفع ذلك إلى النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وروى ابن المنذر عن ابن مسعود أنّه صلّى على
الصفحه ١٠ : المرسلين محمّد وآله الغرّ الميامين
من الثوابت المسلّمة
في عملية البناء الحضاري القويم ، استناد الاُمّة
الصفحه ١١ : وتعالى بها عليهم ـ إلى مطبوعات توزّع في شتى أرجاء العالم .
وهذا المؤلَّف ـ « نهج
المستنير وعصمة
الصفحه ١٤ : النهاية إلى التوصّل إلى الحقيقة المغيّبة ، وكلّ ذلك عبارة عن توصيف لما قد حصل مع مجموعة من الإخوة المؤمنين
الصفحه ١٦ :
ونردّد ونقول قوله
تعالى في سورة آل عمران : ( رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي
الصفحه ١٨ :
أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ الله وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) (١).
كلّ ذلك أدّى إلى
وجود صدمة حقيقيّة يواجهها