البحث في نهج المستنير وعصمة المستجير
٤٦٩/٢١١ الصفحه ٣٤١ :
ثمّ إنّ المسلمين
تحيّتهم فيما بينهم السلام ، فإذا دخل مسلم على فرد أو جماعة من إخوانه ، فإنّه
الصفحه ٣٤٥ :
وكذلك بالنسبة للسلام
على الأئمة من أهل البيت ، فكما ذكرت أنّ أمر السلام عليهم كان ظاهراً ومعروفا
الصفحه ٣٥٠ : من شروط وآداب ، وكذلك بعد الرؤيا عليه أنْ يكتمها ولا يؤوّلها على حسب الهوى والرغبة النفسية ، بل يخبر
الصفحه ٣٥٣ : فهمنا وقصور معلوماتنا عن أهل البيت عليهمالسلام ، كنّا نقيس بحسب مقاييس أهل السنّة والجماعة ، إلى أنْ
الصفحه ٣٧٩ : بالفداء ، ثمّ بشّرنا ربّنا أنّه من يستسلم لإرادتي ويطيع أمري ويكون محسنا فإنّني كذلك أجازيه بحسب مقام
الصفحه ٣٩٤ : الحاكم عن جابر. وأبونعيم عن عليّ (٣).
ولقد كان يلجأ لعلمه
الخلفاء ، كأبي بكر وعمر ، ممّا يدلّ على أنّه
الصفحه ٤٠٦ : واتّباعه يجب أن يكون معصوماً.
روى الحاكم في
المستدرك ، في حديث صحيح عن أبي ذرّ رضي الله تعالى عنه قال
الصفحه ٤٠٨ : ابن زوجة نبيّ الله نوح اختار العصمة المنبثقة عن الرأي والهوى والاستكبار ، فظنّ أنّ الجبل عاصم له من
الصفحه ٤٠٩ :
والقضيّة في الحقيقة
هي أنّهم أنكروا العصمة لمن قرّر الشارع المقدّس أنّه معصوم ، وأوجبوها لمن هو
الصفحه ٤٢٥ : منهما باباً. وقد روى ابن أبي شيبة في سننه ما يدلّ على أنّ المراد بالبساط الحصير بلفظ : فيصلّي أحياناً
الصفحه ٤٣٧ : ، ومنهم من قال : اثنتان (١).
وقال الصنعاني في سبل
السلام : وذهب الشافعي إلى أنّ الواجب تسليمة واحدة
الصفحه ٤٤٦ :
قال السيوطي : وأخرج
الطبرانيّ في الأوسط ، والدارقطني ، والبيهقي عن نافع. أنّ ابن عمر إذا افتتح
الصفحه ٤٤٩ :
أتجحد
؟ أنا أشهد عليك أنّك بعته ، فقال الأعرابي : إنْ شهد عليّ خزيمة فأعطني الثمن ، فقال رسول
الصفحه ٤٦٣ : ، فإنْ بدا لهما أنْ يتراضيا بعد الأجل فنعم ، وإنْ تفرقا فنعم ، وليس بينهما نكاح. وأخبر أنّه سمع ابن عبّاس
الصفحه ٤٦٧ : ء ، وفعل ذلك رسولنا الأكرم محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكذلك الصحابة ، إلا أنّه وبعد وفاة رسول الله