البحث في نهج المستنير وعصمة المستجير
٤٦٩/١٨١ الصفحه ١٢٧ : في التشريع وغيره ، ويذكرون حديثاً عن
أبي هريرة يدّعي فيه أن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم قد نسي في
الصفحه ١٣١ : ذكرنا وسنذكر ، نجد أنّ التهمة والمنقصة بعد إظهارها في الرواية تتحوّل إلى فضيلة لشخص آخر أو أشخاص آخرين
الصفحه ١٣٦ : إنّ النبيّ
الأكرم محمّدا صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يأمر المسلمين بأنْ لا يناموا على جنابة ، وأنّ
الصفحه ١٤٠ : الله على شؤونهم ورعايتهم.
ثمّ إنّه بعد كلّ ذلك
الطعن على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وإلصاق
الصفحه ١٤١ : عائشة : « أنّ أزواج النبيّ صلىاللهعليهوسلم كنّ يخرجن بالليل إذا تبرّزن إلى المناصع ، وهو صعيد أفيح
الصفحه ١٥٢ :
فتجدّد
له الحزن عليه ، ويحتمل أنْ يكون انضاف إلى ذلك ما فات في معتقده من الخير الذي كان يحصل لو
الصفحه ١٥٩ : ».
وتكمن خطورة العبارة
في أنّها تدلّ على أنّ الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ حاشاه من ذلك ـ كان يقرّ بفعل
الصفحه ١٦٨ : في الآية يريد عرض الدنيا ؟ ، حاشاه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فإنّني أعتقد أنّ هذا الأمر لا يجوز
أنْ
الصفحه ١٧٣ : الله دائماً ، بل إنّه كان من ضمن الأهداف الأساسيّة لوضع الحديث والافتراء على رسول الله
الصفحه ١٨٤ : وغيرهم.
إنّ معنى الآية هو
أنّ كل نبي أو رسول أو محدّث كما في بعض الروايات يتمنّى أنْ تزال كلّ الحواجز
الصفحه ١٩٠ : ، فإذا غفل عنّي جعلتها بين الخوان والقصعة ، ثمّ دعا بعسّ من نبيذ قد كاد أن يكون خلاً فقال : اشرب ، فأخذته
الصفحه ١٩٣ :
وغيره
من الخلفاء الأمويين وولاتهم ، ولا أريد ذكرها خوفاً من الإطالة ، ولكن ما أريد بيانه هو أنّ
الصفحه ٢١٠ : أغضبه ؟. ولكنّ روايات أخرى أشارت أنّ سبب غضبه صلىاللهعليهوآلهوسلم هو أنّ رجالاً من قريش ومنهم عمر بن
الصفحه ٢١٢ : ء رجل من بني فزارة إلى النبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : إنّ امرأتي ولدت ولداً أسود.
قال : هل لك من إبل
الصفحه ٢٢١ : ، ادع الله أنْ يجعلني منهم ، فدعا لها رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ثمّ وضع رأسه ، ثمّ استيقظ وهو يضحك