البحث في نهج المستنير وعصمة المستجير
٤٦٩/١٦٦ الصفحه ٤٧٦ : الحقّ ، وذكرت أنّ الاستبصار يدلّ على الطهارة النفسيّة والمعنويّة عند المستبصر ، وأنّه لابدّ وأنْ يستجيب
الصفحه ١٩ : الاصطدام مع الأفراد والمجتمع :
لكنّني أرى أنّ أهمّ
ما على المستبصر سلوكه ، هو أنْ يتعلّم كيفيّة المعاملة
الصفحه ٣٢ : أكثر من ذلك بأنْ أباحوا دماء المؤمنين من أتباع أهل البيت عليهمالسلام ، وما ذنبهم إلا أنْ آمنوا بالله
الصفحه ٣٧ : ، إذ إنّهم لا يريدون أنْ يعرفوا حقيقة ماهم عليه أصلاً ، بل إنّهم لا يستطيعون إعمال عقولهم وحواسّهم إلا
الصفحه ٤٥ : معاناة المستبصرين ، رفض المسلمين تطبيق
أحكام الشريعة :
وأحبّ أنْ أصف للقارئ
العزيز بعض الحالات ممّا حصل
الصفحه ٤٧ : بإسناد صحيح عن عبد الله بن عمر أنّه كان يؤذّن بحيَّ على خير العمل » (١).
وروى القوشجي في شرح
التجريد
الصفحه ٤٨ :
عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنّه قال : « خرجت مع عمر بن الخطّاب ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس
الصفحه ٦٧ : الحقّ والحقيقة ومعرفة سبل الاستبصار.
روى الترمذّي وغيره
أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال
الصفحه ٧٦ : كان حقّاً ثابتاً له ؛ لأنّه أخذه بحكم الطاغوت ، وقد أمر الله أنْ يكفر به ، قال الله تعالى
الصفحه ٨٠ : على شكل نداءات قلبيّة من فترة إلى أخرى ، إلى أنْ وجدت الحقيقة المقنعة لتستريح بعد ذلك من عناء الحيرة
الصفحه ٨٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى خيبر فلمّا أتاها بعث عمر وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر
الصفحه ٩٢ :
أنّه
يجوز رضاعة الكبير حتّى ولو كان رجلاً ويستندون إلى روايات يصحّحونها (١) ، مع أنّ الأمر مناف
الصفحه ٩٤ :
يطمسوا
حقيقة معيّنة ولأسباب واضحة ، من أجل أنْ يبرّروا أفعال معاوية وغيره من الصحابة للتغطيّة على
الصفحه ٩٥ :
الله
: ( إِنَّ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ
الْبَرِيَّةِ
الصفحه ١٢٤ : ، ولكنّني أكرّرها هنا من أجل شاهد آخر وهو إثبات أنّ اتّهام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بنسيان القرآن