علي الكوراني العاملي جزاه الله خيرا وبارك الله فيه وغيرهم من العلماء والذين ساعدونا في بيان الكثير من الإشكالات والمسائل ، واستفدنا كثيراً من الدروس العلمية والفقهية التي كانت المحطّات الفضائيّة تقدّمها للمشاهدين من خلالهم ، ومن غيرهم من العلماء الأفاضل.
وبعد كلّ تلك الأبحاث ، كنّا قد استبصرنا جميعاً ، إلا البعض الذين كانت قلوبهم غلف ، والذين بعد إقامة الحجّة والدليل على صدق وأحقيّة مذهب أهل البيت عليهمالسلام ، وبعد تبيان حقيقة الدنيا الفانية ، وإنّ العمل الأساسيّ فيها هو العمل بما أمر الله تعالى وبما يرضيه جلّ وعلا.
وبعد أنْ تظاهروا بالاستبصار كذباً وافتراءً ، حاولوا في البداية التشكيك والتنفير بين الإخوة ، ولمّا لم يفلحوا ، أظهروا العداوة والبغضاء ، فرفض ذلك البعض الحجّة وأصمّوا آذانهم وأعموا أبصارهم وحجبوا عقولهم وقلوبهم ولم يكتفوا بذلك ، بل بدأوا بمعاداتنا وتكفيرنا والتشهير بنا ، ومن كان منّا على صلة نسب معهم قطعوا تلك الصلة عنه بالتفريق بينه وبين زوجته ، ثمّ الطلاق ، وكذلك من كان على علاقة تجاريّة ومالية معهم (وأعنى نفسي هنا) سرقوا ماله ، وحرموه منه جهاراً نهاراً ، وجنّدوا الناس لمعاداتنا وبدأوا يتّهموننا ويتّهمون أعراضنا ويؤذوننا ويظلموننا ويلاحقوننا ، حتّى أنّ منهم من بلّغ الأجهزة الأمنيّة وخوّفهم منّا ، مع أنّنا لم نؤذِ أحداً ولم نتعرّض لأحد ولم نظلم أحداً ولم ننتهك عرض أحد ، ولكنّها على ما يبدو فاتورة الإيمان يجب أن تدفع.
وبحمد الله صبرنا
وثبتنا ووفينا بعهدنا مع الله تعالى ومع رسوله والأئمّة المعصومين الطاهرين ، وتضرّعنا إلى الله تعالى أنْ يعوّض علينا بالخير والعافية
