إلى الله تعالى ، والصلاة على محمّد وآل محمّد.
فقمت على الفور بدعوة أحد الإخوة الأفاضل ، والذي كان دائماً من الباحثين عن الحقّ والحقيقة ، وكان من الأشخاص الذين حيثما رأوا الحقّ يتّبعه ويتمسّك به ، فكان بارك الله فيه من أوائل من شجّع على الإسراع في اتّباع الحقّ ، وضرورة تبليغ جميع الأخوة بما توصّلنا إليه من كشف عظيم وخطير لحقيقة أهل البيت عليهمالسلام ، وحقّهم وأحقيّتهم ومظلومياتهم.
بعد ذلك قمت بدعوة الإخوة عندي في البيت ، وشرحت لهم ما قد تكشّف من حقائق كانت عنّا مغيّبة ، وشرحت لهم حقيقة عاشوراء ، يوم حادثة الطف ، وأضفت على الشرح التذكير بالرؤيا التي رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يأمرنا فيها بزيارة الحسين عليهالسلام.
فتبيّن للجميع أنّها
عناية الله تعالى أنّ تتحقّق رؤياي ، ونزور الإمام الحسين ، ونتعرّف على مظلوميّة الحسين وأهل البيت عليهمالسلام. وبفضل الله تعالى ، وللثقة الكبيرة التي قد منحني إيّاها الأخوة ، فقد استجابوا كلّهم لنداءات العقل والقلب ، وتحوّلنا جميعاً إلى التعمّق في دراسة مذهب أهل البيت عليهمالسلام ، وأخذنا على عاتقنا أنْ نضع كلّ الأمور قيد البحث ، وضرورة إقامة الدليل على كلّ مسألة تتعرّض لنا في عقائد وأحكام مذهب أهل البيت عليهمالسلام من أدلّة وكتب أهل السنّة والجماعة ، وكذلك أخذنا في إعادة دراسة التاريخ للعصر الأوّل في الإسلام ، وفي وقت قصير ، ومن خلال الدراسة المكثّفة ، وبفضل الله تعالى الذي هيّأ لنا مواقع متعدّدة على شبكة المعلومات (الإنترنت) ، وبمساعدة وتوجيهات من بعض العلماء الأفاضل من الشيعة كنت قد اتصلت بهم ، منهم سماحة الشيخ أسد محمّد قصير بارك الله فيه وجزاه الله خيراً ، وسماحة الشيخ
