البحث في أنوار الأصول
٨٢/٣١ الصفحه ٤٠٣ : التعليل
للمفهوم ، بل المفهوم يكون حاكماً على العموم لأنّه يقتضي إلغاء احتمال مخالفة خبر
العادل للواقع
الصفحه ٤٠٤ : فلا يحتمل أن يكون الإقدام على العمل به مؤدّياً
إلى الندم فلا منافاة بين التعليل ومفهوم الآية أصلاً
الصفحه ٤٤ : يصدر إلاّمن
الواحد ، وهو خلاف الظاهر ) فلا محالة ينتفي سنخ الحكم بانتفائه وهو معنى المفهوم.
ولكن
يرد
الصفحه ٥٨ :
المفهوم ، ثمّ ذكر
فروعاً نقلاً عن المحقّق رحمهالله في الشرائع والعلاّمة رحمهالله في القواعد
الصفحه ٥٩ :
أحدها
: إنّه من المفهوم.
ثانيها
: إنّه من المنطوق.
ثالثها
: التفصيل بين ما
إذا قلنا بأنّ كلمة
الصفحه ١٨٣ : الله تعالى وما أظنّ أحداً يقول به ، أو يكون
المقصود هو مفهوم أحدهما وهو خلاف الظاهر لأنّه يستلزم تبديل
الصفحه ١١ : القضيّة الشرطيّة ـ مثلاً ـ ظهور
في المفهوم أو لا؟ والمسألة الاصوليّة في الحقيقة إنّما هي حجّية الظواهر
الصفحه ١٤ : الشرطيّة حقيقة في القسم الرابع وتكون مجازاً في الثلاثة
الاول تثبت دلالتها على المفهوم ، ولكن أنّى لنا
الصفحه ٤٨ : يعمّ ما يكون ظرفاً للحكم كقولك : « أكرم زيداً يوم الجمعة »
فتأمّل.
إلى هنا تمّ
الكلام في مفهوم الوصف
الصفحه ٥٣ : إن كان قيداً للحكم يدلّ على المفهوم ، وإن لم
يكن قيداً للحكم لا يدلّ على المفهوم ، مع أنّه قد مرّ أنّ
الصفحه ١٤١ : مرتبة من المطلوبيّة.
بقي
هنا شيء :
وهو التفصيل بين
مفهوم كلمة إنّما وغيرها ، فقال بعض : إذا كان
الصفحه ١٨٤ : الذي نعبّر عنه بمصبّ الإطلاق والتقييد وهو المفهوم اللاّبشرط.
ثانيهما
: المطلق بعد إجراء
مقدّمات
الصفحه ١٩١ :
أقول
: إنّا نسأل : هل
المولى الذي يكون في مقام البيان ويجعل مفهوم المطلق متعلّق حكمه ، يلاحظ
الصفحه ٤٠٢ :
المفهوم هكذا : «
إن لم يكن الجائي بالنبأ فاسقاً بل كان عادلاً فلا يجب التبيّن عنه ».
ويمكن
الصفحه ١٩ : شيء آخر حكيناه على نهج القضيّة الشرطيّة ، وحينئذٍ نقول : إذا لم يكن
للقضية الشرطيّة مفهوم لم يصحّ أن