البحث في أنوار الأصول
١٤٩/١ الصفحه ٣١٨ : صلىاللهعليهوآله؟ قال : « أربعة كلّهم من الأنصار ، ابي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت
، وأبو زبيد ».
ومن
الصفحه ٣٦٦ : الناس بالغيبة كما امتحن قوم بني إسرائيل بغيبة موسى عليهالسلام وذهابه إلى جبل طور في فترة من الزمان ، أو
الصفحه ٤١٩ : عبدالله عليهالسلام يقول : « أحبّ الناس إليّ أحياءً وأمواتاً أربعة : يزيد بن
معاوية الجبلي ، وزرارة
الصفحه ٤٨١ : المجال أهمّها :
مرسلة معاذ بن جبل
أنّه قال لمّا بعثه النبي صلىاللهعليهوآله إلى اليمن قال : « كيف
الصفحه ٤٨٦ :
أحدهما
: أنّ المراد منه
هو قول الناس ، الثاني : أنّ المراد هو آيات القرآن الكريم ، فقد إحتمل
الصفحه ١٠٠ : جعله كاشفاً وطريقاً إلى مراده الواقعي
الجدّي ، فيحتجّ على عبده بجعله كاشفاً ومبرزاً عنه ، هذا من ناحية
الصفحه ١٨٧ :
المراد أو لا؟
فإنّ الأصل هو كونه بصدد بيان تمام المراد كما أفاده المحقّق الخراساني رحمهالله وغيره
الصفحه ٣٢٢ :
وما قد يقال : من
أنّ المراد منه هو النبي صلىاللهعليهوآله وقوله تعالى : ( نَزَّلْنَا ) بمعنى
الصفحه ٣٨٤ :
الثاني
: ما أورده المحقّق
الخراساني رحمهالله عليهما من أنّ المراد من الموصول ( كلمة « ما » في
الصفحه ٦٠ : « موجود » أي لا
إله موجود إلاّ الله ، ولكن المراد من الإله هو واجب الوجود ، وحينئذٍ نفي وجود
غيره في
الصفحه ١٣١ : مطلقاً ، فهل عود الضمير إلى بعض أفراد المطلّقات ممّا
يوجب تخصيصها به ويكون المراد منها هو خصوص الرجعيّات
الصفحه ١٣٢ : من بناء العقلاء الذي هو مدرك أصالة الظهور هو اتّباعها في تعيين المراد
لا في تعيين كيفية الإرادة
الصفحه ١٣٣ : : أنّ الاصول
العقلائيّة إنّما تجري عند الشكّ في المراد ، وفي المقام لا شكّ في المراد من
الضمير وأنّ
الصفحه ٢٥٤ : التاريخيّة يتّضح المراد من هذه الأخبار.
وإن
شئت قلت : هذا الإرتكاز
الذهني المتداول بينهم يكون بمنزلة قرينة
الصفحه ٣٨٥ : المراد به نفي الريب بقول مطلق لوجود الريب قطعاً وإلاّ لم يكن مورداً
للسؤال ، بل المراد به نفي الريب