البحث في أنوار الأصول
٤٤٦/١ الصفحه ٢٤٥ :
أمّا
القطاع ، فتارةً يبحث فيه عن عدم حجّية قطعه بالنسبة إلى القطع الطريقي ، واخرى بالنسبة إلى
الصفحه ٢١٣ : القطع حقيقته الوصول إلى الواقع ( ولا
أقلّ أنّه كذلك في نظر القاطع ) والأحكام المترتّبة عليه ليست في
الصفحه ٢٤٦ : بنجاسة ثوبك يجب تحصيل القطع بطهارته »
فهو منصرف إلى القطع المتعارف وغير شامل للوسواس ، فلا يجب عليه تحصيل
الصفحه ٤٧٤ : البحث ، وداخل في مباحث القطع ، مضافاً إلى أنّه فيه أيضاً لا يتصوّر أصل ولا
فرع لأنّ الدالّ في كلا
الصفحه ٢٥٦ : والاستحسانات غير القطعيّة.
أضف إلى ذلك ما
رواه ابن أبي ليلى عن أبي عبدالله عليهالسلام أنّه قال لأبي حنيفة
الصفحه ٢٥٩ : الإجمالي خلافاً
للعلم التفصيلي مقتضٍ للتنجّز بالنسبة إلى حرمة المخالفة القطعيّة ووجوب الموافقة
القطعيّة
الصفحه ٢٠٨ : الفلسفيّة ( إلاّ
البديهيات أو شبهها ) كما سنشير إليه أيضاً ، حيث إن حجيّة القطع حينئذٍ تحتاج إلى
جعل جاعل
الصفحه ٢٣٣ : القطع الموضوعي على نحو الكاشفيّة.
قال الشيخ قدسسره في الرسائل : «
ثمّ من خواص القطع الذي طريق إلى
الصفحه ٢٣٧ : تنزيل الشكّ في البقاء منزلة القطع به ، أو إلى تنزيل المشكوك منزلة
المتيقّن ، ولا يعقل أن يكون ناظراً إلى
الصفحه ٢٦٠ :
القطعيّة ، وأمّا
بالنسبة إلى وجوب الموافقة القطعيّة ، فليس بعلّة تامّة ولا مقتضياً.
أمّا
القول
الصفحه ٢٣٠ : : في أقسام
القطع
كان البحث إلى هنا
عن القطع الطريقي ، وهيهنا قسم من القطع يسمّى بالقطع الموضوعي يؤخذ
الصفحه ٢٣٥ : فإنّها ناظرة
بظهورها إلى القطع الطريقي المحض فقط.
وللمحقّق النائيني
رحمهالله في المقام بيان آخر لجواز
الصفحه ٣٦٩ : مفاتيح الاصول وهو : أنّ تراكم الظنون من الفتاوى تنتهي
بالأخرة إلى القطع ، فمن فتوى كلّ واحد منهم يحصل ظنّ
الصفحه ٢٦٢ : اخترنا
كونه علّة تامّة بالنسبة إلى حرمة المخالفة القطعيّة ومقتضياً بالنسبة إلى وجوب
الموافقة القطعيّة كما
الصفحه ٤٩٠ : ذكرنا في
الاستحسان من تقسيمه إلى القطعي والظنّي يجري هنا أيضاً ، فالمصالح المرسلة أيضاً تارةً يكون حكم