البحث في أنوار الأصول
٣٠٥/١ الصفحه ١٧١ : من البداء ياسليمان
والله عزّوجلّ يقول : ( أَوَلَا يَذْكُرُ
الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ
الصفحه ٢٥٢ : ، وفسّر الرأي عندهم بحكم العقل.
الطائفة
الثانية : ما تدلّ على غاية
بعد العقول عن دين الله.
الطائفة
الصفحه ٤٨١ :
الإنسان بعمل الله
تعالى فيلزم الدور المحال.
وثانياً
: أنّ مورد الآية
خارج عن محلّ النزاع لأنّ
الصفحه ١٦٩ : وردت روايات كثيرة تدلّ على
أنّ البداء في أمر الله من الامور المسلّمة التي يترادف الاعتقاد به الاعتقاد
الصفحه ٢٥٣ :
الله تعالى قال : ( فَاحْكُمْ
بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللهُ ) ولم يقل ذلك لغيره » (١). الحديث
الصفحه ٣١٤ : ،
فقد ورد في صحيح البخاري : روى ابن عبّاس : أنّ عمر قال فيما قال وهو على المنبر :
« أنّ الله بعث محمّداً
الصفحه ٣٠١ : سمع آية ظاهرها دالّ على حكم نظري لم يجز له
الجزم بخلافها ، لاحتمال إرادة ظاهرها ، فالإنكار هناك لأجل
الصفحه ٨٧ : الجدّية والداعية إلى إرادة إيجاد المعنى
باللفظ فهي وإن كانت لا تنافي استعمال اللفظ في معناه الموضوع له
الصفحه ٢٥٥ :
ما رواه يونس بن
عبدالرحمن قال : قلت لأبي الحسن الأوّل عليهالسلام : بما أُوحّد الله؟ فقال
الصفحه ٢٩٩ :
الامور ، نظير ما
نقله الطبرسي رحمهالله في مقدّمة تفسيره عن رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إذا
الصفحه ٣٩٦ :
يوافق كتاب الله فهو زخرف » (٢).
ويمكن إدغام هذه
الطائفة في الطائفة الثانية لأنها بمفهومها موافقة لها
الصفحه ٤٧٧ : طين » (١).
فقد اعترض إبليس
على الله تعالى بأنّ ملاك وجوب السجدة على آدم موجود فيه بطريق أولى فقد
الصفحه ٤٨٦ : والمستحبّات أحسن من المكروهات والمباحات ، وعباد الله تعالى
يتّبعون الواجبات والمستحبّات ، وهذا هو المراد
الصفحه ١٥٣ : الله فهو
زخرف » (١).
الثالثة
: ما تدلّ على
اشتراطهما جميعاً وهي أربعة نشير هنا إلى بعضها وهو ما رواه
الصفحه ١٧٠ :
أَجَلٍ
كِتَابٌ يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) (١) ، وهو يشبه