البحث في أنوار الأصول
٣٠٥/١٨١ الصفحه ٤١٤ :
لِلنَّاسِ
فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ ) (١) ، وقوله
الصفحه ٤٢٣ : ، وحجّيته موقوفة على عدم كون السيرة مخصّصة له إذ لو كانت مخصّصة له لم
يبق لها عموم حتّى تكون بعمومها حجّة
الصفحه ٤٣٠ : ، وقد قال الله تبارك وتعالى : ( وَأَنفِقُوا
فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى
الصفحه ٤٣٤ : خبر يوثق بصدوره
ولو لم يكن الراوي عدلاً بل ثقة ، ومثل هذا الخبر كثير وافٍ بحمد الله بمعظم
الفقه
الصفحه ٤٤١ : ، وكفاك في هذا عموم ما ورد « أنّ دين الله لا يصاب بالعقول » و « إنّ
السنّة إذا قيست محق الدين » و « إنّه
الصفحه ٤٤٨ :
الجهاد في سبيل الوصول إلى الحقّ ، فقد وعد الله تعالى في هذه الآية أنّ كلّ من
جاهد في الحقّ وتفحّص عنه
الصفحه ٤٥٦ : الأحكام ومفاسدها كقوله عليهالسلام « إنّ دين الله لا يصاب بالعقول » أو قوله عليهالسلام « وما أبعد عقول
الصفحه ٤٦١ : عليهالسلام قال : « حجّة الله على العباد النبي ، والحجّة فيما بين العباد وبين الله
العقل » (٢).
وفيه
: أنّ
الصفحه ٤٦٣ : الموالي العرفيّة ، لأنّ الاولى
ليست للاستخبار ولا معنى له فيها لأنّ الله تبارك وتعالى عالم السرّ والخفيّات
الصفحه ٤٦٧ : الشارع من العقلاء ، فلو لم يكن له حكم يستلزم الخلف ، وفي الثاني
احتمال كون المناط في نظر الشارع غير ما هو
الصفحه ٩ : إنّه ممّا يفهم من اللفظ كذلك ، فيكون مفهوماً
له.
وأمّا في الاصطلاح
فقد عرّف في كلمات القوم بتعاريف
الصفحه ٢١ : ء المجيء بمعنى أنّه لا وجوب لإكرامه عند عدم المجيء لا
بهذا الإنشاء ولا بإنشاء آخر يماثله بحيث لو ثبت له
الصفحه ٢٣ : وأرسلوه إرسال
المسلّمات ، ولكن لا نجد له معنىً محصّلاً ، لوضوح أنّ المعلّق في قولنا : « إن
جاءك زيد فأكرمه
الصفحه ٢٧ : : إنّ خفاء الجدران علّة
مستقلّة لوجوب القصر ، وسكت عن كون خفاء الأذان علّة له مع أنّه أيضاً علّة
مستقلّة
الصفحه ٣١ :
التداخل ذهبوا إلى أنّ الأولى هو الوجه الأخير ، واستدلّوا له بأنّ التصرّف في
إطلاق المادّة أهون من الثلاثة