قائمة الکتاب
ما يجب فيه الخمس
أقسام الغنائم :
القسم الأول : غنائم دار الحرب
القسم الثاني : المعادن
القسم الثالث : الكنوز
القسم الرابع : ما يخرج من البحر
القسم الخامس : أرباح التجارات والزراعات والغرس والضرع والصناعات وجميع أنواع الاكتسابات
شرائط وجوب الخمس
قسمة الخمس ومصرفها
الأنفال
أقسام الأنفال :
كتاب الصوم
النية
لو نوى في رمضان صوما غيره مع وجوب الصوم عليه
١٨١المفطرات
ما يحرم ويوجب القضاء والكفارة
ما يجب اجتنابه ويوجب القضاء خاصة
ما يحرم ويجب اجتنابه ولا يوجب قضاء ولا كفارة
ما لا يحرم ويوجب القضاء والكفارة
ما لا يحرم ويوجب القضاء
ما يستحب الامساك
في جملة من أحكام الصوم
في وقت الامساك
شرائط التكليف
أقسام الصوم
أقسام الصوم الواجب :
صوم شهر رمضان
صوم القضاء
الصوم المندوب
أقسام الصوم المندوب :
الصوم المحظور
أقسام الصوم المحظور :
الصوم المكروه
كفارة الصوم
كتاب الاعتكاف
شروط الاعتكاف :
في جملة من أحكام الاعتكاف
البحث
البحث في مستند الشّيعة
إعدادات
مستند الشّيعة [ ج ١٠ ]
![مستند الشّيعة [ ج ١٠ ] مستند الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F606_mostanadol-shia-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
مستند الشّيعة [ ج ١٠ ]
المؤلف :أحمد بن محمّد مهدي النّراقي
الموضوع :الفقه
الناشر :مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الصفحات :592
تحمیل
وإلى هذا التفصيل يلوح كلام ابن شهرآشوب في متشابه القرآن (١).
فإن قيل : ـ على ما هو التحقيق في باب النيّة ـ لا يتحقّق فرض المسألة إلاّ مع الخلاف مع الله سبحانه ، أو الغفلة عن الشهر أو وجوب صومه بالمرّة ، وعلى التقديرين لا تتصوّر الصحّة.
أمّا على الأول ، فظاهر.
وأمّا على الثاني ، فلأنّ الصحّة ليست إلاّ موافقة المأمور به ، وهي هنا غير ممكنة ، لأنّ صوم غير رمضان غير ممكن الوقوع حتى يوافقه الفعل ، وأمّا رمضان فغير مأمور به ، لامتناع تكليف الغافل.
قلنا : يمكن أن يدفع الإشكال بوجوه :
أحدها : أنّ ما لا يمكن وقوعه في شهر رمضان : الصوم المقيّد بكونه غير صوم رمضان لا الصوم المطلق ، والذي أوجب الذهول رفع التكليف عنه أيضا : هو الصوم المقيّد بكونه صوم رمضان لا المطلق ، فيقع مطلقة الحاصل في ضمن نيّة الغير بعد عدم تحقّق الغير صحيحا ، ولوقوعه في شهر رمضان يكون كافيا عنه.
فإن قيل : المطلق لا يتحقّق إلاّ في ضمن أحد المقيّدين.
قلنا : ليس كذلك ، لأنّ للصوم أفراد : المقيّد بهذا القيد وبذاك والصوم المطلق ، ألا ترى أنّه يمكن قصد الصوم قربة إلى الله ، من غير التفات إلى أنّه من رمضان أو من غيره ، ويكون صحيحا ، لموافقته لمطلقات الأمر بالصوم.
نعم ، مطلق الصوم ـ الذي هو الجنس ـ لا يكون إلاّ مع أحد الثلاثة.
فإن قيل : تحقّق الصوم المطلق بحسب الوعاء الخارجي غير ممكن ،
__________________
(١) متشابه القرآن ٢ : ١٧٩.

