إيَّاكَ وَصَحْرَاءَ الإِهالَةِ.
أصل هذا أن كِسْرَى أغْزَى جيشاً إلى قبيلة إياد ، وجعل معهم لَقِيطاً الإيادي ليَدُلَّهم ، فَتَوَّه بهم لقيط في صحراء الإهالة ، فهلكوا جميعاً ، فقيل في التحذير إياك وصَحْرَاء الإهالة.
إنَّهُ لَيَنتْجِبُ عِضاهَ فُلاَنٍ.
الانتجاب أخذ النَّجَبَة ، وهي قشر الشجر. يضرب لمن ينتحل شعر غيره.
آخِ الأْكْفَاءَ وداهِن الأعْدَاءَ.
هذا قريب من قولهم خالِصِ المؤمنَ وخالِقِ الفاجِر
إذَا قَرِحَ الجَنَانُ بَكَتِ العَيْنَانِ.
هذا كقولهم البغض تُبْديِه لك العَيْنَانِ
إنَّمَا يُحْمَلُ الْكَلُّ عَلَى أَهْلِ الْفَضْلِ.
الكَلُّ : الثقل. أي تُحَملُ الأعباء على أهل القدرة.
إذَا تَلاَحَتِ الْخُصُومُ تَسَافَهَتِ الحُلُوُم.
التَّلاَحِي : التشاتُم ، أي عنده يصير الحليم سفيها.
إنَّهُ يَنْبَحُ النَّاسَ قَبَلاً.
يضرب لمن يشتم الناس من غير جُرْم ، ونصب قبلا على الحال : أي مقابلا.
إِنَّ السِّلاَءَ لِمَنْ أَقَامَ وَوَلَّدَ.
يقال : سَلأْتُ السمن سلأ إذا أذَبْته ، والسِّلاء بالمد : المسلوء ، يعني أن النتاج ومنافِعَه لمن أقام وأعان على الولادة ، لا لمن غَفَل وأهمل. يضرب في ذم الكسل.
أَنْتَ بَيْنَ كَبِدِي وَخِلْبِي.
يضرب للعزيز الذي يشفق عليه ، والخِلْبُ : الحِجَابُ الذي بين القلب وسواد البطن.
آخِرُ سَفَرْكَ أَمْلَكُ.
يضرب لمن يَنْشَط في السفر أولا ، أي ننظر كيف يكون نشاطك آخرا ، وقوله أمْلَكُ أي أحق بأن يملك فيه النشاط.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
