عَافِيكُمْ في القِدْرِ ماءٌ أَكْدَرُ
العافي : ما يبقى في أسفل القدر لصاحبها وقَال : إذا رَدَّ عَافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتعِيرُهَاوماء كدر وأكدر : في لونه كُدْرَة ، يضرب لمن أحسن إليه فأساء المكافأةَ
عُرَاضَةٌ تُورِى الزِّنَادَ الكائلِ
العُراضة : الهدية ، والزَّنْد الكائل : الكابي ، يُقَال : كان الزَنْدُ يَكيل كيلا ، إذا لم تخرج ناره ، وإنما قيل الزند الكائل ولم يقل الكائلة لأن الزناد إن كان جمع زَنْد فهو على وزن الواحد مثل الكتاب والجدار ، وهذا كما قَالَ امرؤ القيس : نُزُولَ اليَمَاني ذي العِياب المُحَمَّل وكما قَال زهير : من إفالٍ مُزَنَّمِ يضرب لمن يخدع الناس بحسن منطقه ويضرب في تأثير الرُّشَا عند إنغلاقَ المراد
عَشَّرَ والمَوْتُ شَجَا الوَريدِ
التعشير : نهيقَ الحمار عشرةَ أصواتٍ في طلقَ واحد ، قَال الشاعر :
|
لَعَمْرِي لئن عَشَّرتُ من خِيفةِ الرَّدى |
|
نُهَاقَ الحمير إنَّني لَجَزُوعُ |
وذلك أنهم كانوا إذا خافوا من وَبَاء بلدٍ عَشَّروا تعشير الحمير قبل أن يدخلوه ، وكانوا يزعمون أن ذلك ينفعهم ، يقول : عشَّرَ هذا الرجل والموتُ شَجَا وريده ، أي مما شجِىَ به وريده ، يريد قرب الموت منه يضرب لمن يجزع حين لا ينفعه الجزع
أَعْلَمُ بِمَنْبِتِ القَصِيصِ
والمعنى : أنه عارف بموضع حاجته ، والقصيص : منابت الكمأة ، ولا يعلم بذلك إلا عالم بأمور النبات ، وأما قولهم :
أَعْلَمُ مِنْ أَينَ يُؤْكَلُ الْكَتِفُ
فزعم الأَصمَعي أن العرب تقول للضعيف الرأي : إنه لا يحسن أكل لحم الكتف قلت : أورد حمزة هذين المثلين في كتاب أفعل ، وهما إن كانا على أفعل فهذا الموضع أولى بهما؛ لأنهما عَرِيَا مِنْ من
ما على أفعل من هذا الباب
أَعَزُّ مِنْ كلَيْبِ وَائِلٍ
هو كُلَيب بن ربيعة بن الحارث بن زهير ، وكان سيد ربيعةَ في زمانه ، وقد بلغ من عزه أنه كان يَحْمي الكلأ فلا يُقرَبُ حِماه ، ويُجِير الصيد فلا يهاج ، وكان إذا مر بروضة
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
