الدُّنْيَا قُرُوضٌ ومُكَافَآت.
الدَّرَجَةُ أَوْثَقُ مِنَ السُّلَّم.
يضرب في اختيار ما هو أحْوَطُ.
الدِّينَارُ القَصِيرُ يَسْوَى دَرَاهِمَ كَثِيرَة.
يضرب للشيء يستحقر ونفعه عظيم.
الدَّرَاهِمُ بالدَّرَاهِمِ تُكْسَبُ.
الباب التاسع
فيما أوله ذال.
ذَهَبَ أَمْسِ بِمَا فِيهِ.
أول من قال ذلك ضَمْضَم بن عمرو اليَرْبُوعي ، وكان هَوِىَ امرأةً ، فطلبها بكل حيلة ، فأبت عليه ، وقد كان غر بن ثعلبة ابن يربوع يختلف إليها ، فاتبع ضمضمٌ أثَرَهما وقد اجتمعا في مكان واحد فصار في خَمَر إلى جانبهما يراهما ولا يريانه ، فقال غر :
|
قديماً تُوَاتِيِني وتأبى بنفسها |
|
على المرء جَوّاب التَّنُوفَةِ ضَمْضَمِ |
فشد عليه ضمضم فقتله ، وقال :
|
ستعلم أني لست آمن مبغضا |
|
وأنَّكَ عَنْهَا إن نأيْتَ بمَعْزِلِ |
فقيل له : لِمَ قتلت ابن عمك؟ قال : ذهب أمس بما فيه ، فذهب قولُه مثلاً.
ذَرِي بِمَا عِنْدَكِ يَالَيْغَاءُ.
ذَرِي : أي أبِينِي ذَرْواً من كلامك أستدلُّ به على مُرَادك ، واللَّيغاء : تأنيث الأليغ ، وهو الذي لا يُبِين كلامه. يضرب لمن يكتم صاحبَه ذاتَ نفسِه.
ذَكَّرَنِي فُوكِ حِمَارَيْ أَهْلِي.
أصله أن رجلا خَرَجَ يطلبُ حمارين ضلاَّ له ، فرأى امرأة مُنْتَقِبة ، فأعجبته حتى نَسِيَ الحمارين ، فلم يزل يطلب إليها حتى سَفَرَتْ له ، فإذا هي فَوْهَاء ، فحين رأى أسَنَاَنَها ذكر الحمارين ، فقال : ذكرني فوكِ حماري أهلي ، وأنشأ يقول :
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
