طُولُ التَّجَارِبِ زِيَادَةٌ فِي الْعَقْلِ.
الطَّمَعُ الكَاذِبُ فَقْرٌ حَاضِرٌ.
الطَّمَعُ الكَاذِبُ يَدُقُّ الرَّقَبَة.
قاله خالد بن صفوان حين واكَلَه لأعرابي ، وذلك أنه كان قد بَنَى دكاناً مرتفعاً لا يَسَعُ غيره ولا يصل إليه الراجلُ ، فكان إذا تغدَّى قَعَد عليه وحيداً يأكل لبُخْله ، فجاء أعرابي على جَمَل ساوى الدكان ومد يدَه إلى طعامه ، فبينما هو يأكل إذ هَبَّتْ ريح وحركت شَنّاً هناك ، فنفر البعير ، وألقى الأعرابيَّ ، فاندقتْ عنقُه ، فقال خالد : الطمع الكاذب يدقُّ الرقبة ، فذهبت مثلا.
الطَّيْرُ بالطَّيْرِ يُصْطَادُ.
الطُّيُورُ عَلَى ُألاَّفِهَا تَقَعُ.
الطَّبْلُ قَدْ تَعَوَّدَ اللِّطَامَ.
اطْرَحْ نَهْدَكَ ، وَكُلْ جَهْدَك.
اطَّلَعَ الْقِرْدُ فِي الْكَنِيفِ ، فقَالَ : هَذِهِ المِرْآةُ لِهَذَا الْوُجَيْهِ.
اطْرَحْ وَافْرَحْ ... طُفَيْلٌّي وَمُقْتَرِحْ.
يضرب للفضولي.
الباب السابع عشر
فيما أوله ظاء
ظِئَارُ قَوْمٍ طَعْنٌ.
الظِّئَار : المُظَاءرة ، يقال : ظأَرْتُ الناقَة وظاءَرْتُهَا ، إذا عَطَفْتَهَا على ولد غيرها ، وظَأَرَتِ الناقةُ أيضاً ، يتعدَّى ولا يتعدَّى ، وهذا مثل قولهم الطعن يَظْأَر. يضرب لمن يُحْمل على الصلح خوفا.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
