الصِّدْقُ فِي بَعْضِ الأمُورِ عَجْز.
أي ربما يضر الصدقُ صاحبَه.
صَرَرْنَا حُبَّ لَيْلَى فَانْتَثَر.
أي صُنَّاه فضاع. يضرب لما يُتَهَاون به.
صَبَّحَ بَنِي فلاَنٍ زُوَيْرُ سَوْءٍ.
إذا عَرَاهم في عُقْر دارهم ، والزُّوَير : زعيم القوم ، وقال :
|
قد نضرب الجيش الخميسَ الأزْوَرَا |
|
حَتَّى تَرَى زُوَيْرَهُ مُجَوَّرَا |
صَبْرًا وَبِضَبِّيٍّ.
قاله شتير بن خالد لما قتله ضِرار بن عمرو الضبي بابنه حُصَين ، ونصب صبراً على الحال ، أي أقْتَلُ مَصْبُوراً ، أي محبوساً وقولهوبضبي أي أُقتل بضبي ، كأنه يأنف أن يكون بدل ضبي. يضرب في الخصلتين المكروهتين يُدْفَع الرجل إليهما.
ما جاء على أفعل من هذا الباب
أَصْبَرُ مِنْ قَضِيبٍ.
قال ابن الأعرابي : هو رجل كان في الدهر الأول من بني ضبة ، وله حديث سيأتي في باب اللام ، وضربت به العرب المثلَ في الصبر على الذل ، وأنشد :
|
أقيمي عَبْدَ غنْمٍ لا تُرَاعِي |
|
منَ القَتلَى التي بِلِوَى الْكَثِيبِ |
|
لأنْتُمْ حينَ جَاءَ الْقَوْمُ سَيْراً |
|
عَلَى الْمَخْزَاة أصْبَرُ مِنْ قَضِيبِ |
أَصْبَرُ مِنْ عَوْدٍ بِدَفَّيْهِ جُلَبٌ.
وَأَصْبَرُ مِنْ ذِي ضَاغِطٍ مُعَرَّكٍ.
قال محمد بن حبيب : كان من حديث هذين المثلين أن كلباً أوقَعَتْ ببني فزارة يوم. العاه قبل اجتماع الناس على عبد الملك بن مروان ، فبلغ ذلك عبدَ العزيز بن مروان ، فأظهر الشماتة ، وكانت أمه كليبة ، وهي ليلى بنت الأصبع بن زبان. وأم بشر بن مروان قطبة بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر ، فقال عبد العزيز لبشر أخيه : أما علمت ما فَعَلَ أخوالي بأخوالك؟ قال بشر : وما فعلوا؟ فأخبره الخبر ، فقال : أخوالُكَ أضْيَقُ أسْتَاهاً من
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
