ذَهَبَ الحِمَارُ يَطْلُبُ قَرْنَيْنِ ، فَعَادَ مَصْلُومَ الأُذُنَينِ.
ذَهَبَ النَّاسُ ، وَبَقِيَ النَّسْنَاسُ.
ذَهَبَ عَصِيرِي وَبَقي ثَجِيرِي.
للشيء تذهب منفعته وتبقى كلفته.
ذَكَرَ الْفِيلُ بِلاَدَهُ.
ذَمَمْتَنِي عَلَى الإساءَةِ ، فَلِمَ رَضِيتَ عَنْ نَفْسِكَ بالْمُكَافَأةَ؟
قاله على بن أبي عبيدة.
ذَرْ مُشْكِلَ القَوْلِ وإنْ كَانَ حَقًّا.
الذُّلُّ في أَذْنَابِ البَقَرِ.
الباب العاشر
فيما أوله راء.
رَعَى فَاقْصَبَ.
يقال : قَصَبَ البعيرُ يَقْصِبُ ، إذا امتنع من الشرب ، وأقْصَبَ الراعي إذا فعلت إبلُه ذلك ، أي أساء رَعْيَها فامتنعت من الشرب ، وليس في قوله رعى ما يدل على الإساءة والتقصير ، ولكن استدل بقوله أقصب على سوء الرَّعْي ، وذلك أن الإبل امتنعت من الشرب إما لخَلاَء أجْوَافها وإما لامتلائها ، وهما يدلان على إساءة الرعي. يضرب لمن لا ينصح ولا يبالغ فيما تولى حتى يَفْسُدَ الأمرُ.
رَمَتْنِي بِدَائِها وانْسَلَّتْ.
هذا المثل لإحدى ضرائر رُهْم بنتِ الخَزْرَج امرأة سَعْد بن زيد مَنَاة رَمَتْها رُهْم بعيبٍ كان فيها ، فقالت الضرة : رمتني بدائها المثلَ ، وقد ذكرتُ القصة بتمامها في باب الباء في قوله ابْدَئِيهِنَّ بعَفَال سُبِيتِ. يضرب لمن يُعَيِّر صاحبه بعيبٍ هو فيه.
رَماهُ بِأقْحَافِ رَأْسِهِ.
أي اسكَتَه بداهية أورَدَها عليه ، وإنما قيل بلفظ الجمع لأنهم أرادوا رَمَاه به
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
