إِنّهُ لَمِشَلُّ عُونٍ.
المِشَلّ : الطرد ، والعُون : جمع عانة ، أي إنه ليَصْلُح أن تشل عليه الحمر الوحشية. يضرب لمن يصلح أن تُنَاط به الأمور العظام.
إنّهُ لَمِخْلَطٌ مِزْيَلٌ.
يضرب للذي يخالط الأمور ويُزَايلها ثقةً بعلمه واهتدائه فيها.
إنّهُ الَّليْلُ وأضْواجُ الْوادِي.
الضوج بالضاد المعجمة والجيم : مُنْعَطَفُ الوادي ، والصُّوحُ بالصاد المضمومة والحاء : حائط الوادي وناحيته. وهذا المثل مثل قولهم الليل وأهضام الوادي.
إنَّكَ لاَ تَعْدُو بِغَيْرِ أُمكَ.
يضرب لمن يُسْرِف في غير موضع السَّرَف.
إنَّكَ لَوْ ظَلَمْتَ ظُلْماً أمَماً.
الأمَمُ : القرب ، أي لو ظلمت ظلماً ذا قرب لعفونا عنك ، ولكن بلغت الغاية في ظلمك.
إنْ كُنْتِ الحَالِبَةَ فاسْتَغْزِرِي.
أي إن قصدتِ الحلب فاطلبي ناقة غزيرة. يضرب لمن يُدَلُّ على موضع حاجته.
إِنَّ أَخَا الخِلاَطِ أعْشَى بالَّليْلِ
الخِلاط : أن يخلط إبله بإبل غيره ليمنع حَقَّ الله منها ، وفي الحديث لا خِلاَطَ ولا وِرَاط أي لا يجمع بين متفرقين ، والوارط : أن يجعل غنمه في وَرْطة وهي الهُوَّة من الأرض لتخفى ، والذي يفعل الخلاط يتحير ويدهش. يضرب مثلا للمُرِيب الخائن.
إنَّ أمامِي مَالاَ أُسامِي.
أي مالا أساميه ولا أقاومه. يضرب للأمر العظيم يُنْتَظَر وقوعه.
إنْ كُنْتِ حُبْلَى فَلِدِي غُلاَماً.
يضرب للمتصلِّف يقول : هذا الأمرُ بيدي.
إنّما طَعَامُ فُلاَنٍ القَفْعَاءُ وَالتَّأوِيلُ.
القفعاء : شجرة لها شَوْك ، والتأويل : نبت يعتلفه الحمار. يضرب لمن يُسْتَبْلَدُ طبعه ، أي إنه بهيمة في ضعف عقله وقلة فهمه.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
