أفْعَلُ من الغُلْمة ، لا من الاغتلام ، يقال : غَلِم يَغِلَم غُلْمَةً ، إذا اشتهى الضِّرَاب.
أَزْهَى مِنْ غُرَابٍ.
لأنه إذا مشى لا يزال يَخْتال وينظر إلى نفسه ، وقال :
|
ألجُّ لَجَاجاً مِنَ الُخْنْفَسَاءِ |
|
وَأَزْهَى إذَا مَامَشَى مِنْ غُرَابْ |
أَزْهَى مِنْ وَعِلٍ
قيل : هو الشاء الجبلىّ ، وزعموا أن اسمه مشتق من الوعلة ، وهي البقعة المُنِيفَة من الجبل. ويقولون أيضاً :
أَزْهَى مِنْ طَاوُسِ
ومن ديك ومن ذباب ومن ثور ومن ثعلب
أَزْهَى مِنْ ضَيْوَنٍ
ومن قط ومن حمامة
(المولدون)
زكاةُ النِّعَمِ المَعْرُوفُ
زَكاةُ البَدنِ العِللُ
زَلَّ حِمَارُكَ في الطِّينِ
زَادَ فيِ الطُّنْبُورِ نَغْمَةً
زَادَ فيِ الشَّطْرَنْجِ بَغْلَة
زَلِقَ الحِمَارُ وكانَ مِنْ شَهْوَةِ المُكَارِي
زَامِلَةُ الأكاذِيبِ للْكَذُوبِ
زَكاةُ اَلجْاهِ رِفْدُ الُمْسَتعِينِ
زُجَاجُهُ لاَ يَقْوَى لِصَخْرِي
زَلَّةُ اللَّسَانِ لاَ تُقَالُ
زُمَّ لِساَنَكَ تَسْلَمْ جَوَرحُكَ
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
