والتقدير : هذه نوقٌ ضوارب سِيَقتْ إذا ذي عَرْف بيده ليحلبها. يضرب لمن كُلِّفَ ما يعجز عنه.
ضَبَّةُ حُزْنٍ في حَوَامِي قَلَعٍ.
الحَوَامي : النواحي والأطراف ، والقَلَع : الصخرة العظيمة ، والضَّبَّة إذا كانت في مثل هذا المكان لا يقدر عليها صائدها. يضرب لليقِظِ الحازم لا يخادِع عن نفسه وماله.
ضَيَّقَ الْغَزْوُ اُسْتَهُ.
يضرب للجَبَان يحضُر الحربَ.
ضَرْبَةٌ بَيْضَاءُ في ظَرْفِ سَوْءٍ.
الضَّرْبُ : العَسَلُ الأبيض الغليظ. يضرب للسيء المَرْآة الكَرِيم الخُبْر
أضَرِاطاً آخِرَ الْيَوْمِ وَقَدْ زَالَ الظُّهْرُ.
أي تضرط ضرطاً ، نصبه على المصدر ، وهذا المثل قاله عمرو بن تِقْن للقمان بن عاد حين نهض لقمان بالدَّلْو فضرط ، وقد ذكرته في باب الهمزة عند قوله إحْدَى حُظَيَّات لُقْمَان في قصة طويلة.
ضَجَّ فَزِدْهُ وِقْراً.
هذا مثل قولهم إن جرجر العود فزده نوطا وقد مر قبل هذا
(ما على أفعل من هذا الباب)
أضْبَطُ منْ عَائِشَةَ بْنِ عَثْم.
من بني عَبْشَمْس بن سعد ، وكان من حديثه أنه سَقَى إبله يوماً وقد أنزل أخاه في الركيَّةِ يَميحُه ، وازدحمت الإبل فهَوَتْ بَكْرة منها في البئر ، فأخذ بذَنَبها ، وصاح به أخوه : يا أخي الموت ، قال : ذاك إلى ذَنَب البَكْرَةِ ، يريد إذا انقطع ذَنَبُها وقعت ، ثم اجتذبها فأخرجها ، فضرب به المثل في قوة الضَّبْطِ ، فقيل أضْبَطُ من عائشة بن عثم هذه رواية حمزة وأبي الندى وقال المندري عابسة بالباء والسين من العُبُوس ، والله أعلم. وقال بعضهم : عائشة بن غنم الغين والنون.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
