إنَّكَ رَيَّانُ فَلاَ تَعْجَلْ بِشُرْبِكَ.
يضرب لمن أشرف على إدراك بِغْيَته فيؤمر بالرفق.
إنْ كنْتَ ناصِرِي فَغَيِّبْ شَخْصَكَ عَنِّي.
يضرب لمن أراد أن ينصرك فيأتي بما هو عليك لا لك.
أَخَذَهُ عَلَى قِلِّ غَيْظِهِ.
أي على أثَرِ غَيْظٍ منه في قلبه.
إذَا لَمْ تُسْمِعْ فَألْمِعْ.
أي إن عَجَزْتَ عن الإسماع لم تعجز عن الإشارة.
إِنَّ مِنَ ابْتِغَاءِ الخَيْرِ اتِّقاءَ الشَّرِّ.
يروى هذا عن ابن شِهاب الزُّهري حين مدَحه شاعر فأعطاه مالا وقال هذا القول.
إنَّما الشَّيْءُ كَشَكْلِهِ.
قاله أكْثَمُ بن صَيْفي. يضرب للأمرين أو الرجلين يتفقان في أمرٍ فيأتلفان.
أَتَتْ عَلَيْهِ أُمُّ اللُّهَيْمِ.
أي أهلكته الداهية ، ويقال المنِيَّةُ.
أَكَلْتُمْ تَمْرِي وَعَصَيْتُمْ أَمْرِي.
قاله عبدُ الله بن الزُّبَير.
أَيْنَ بَيْتُكِ فَتُزَارِي.
يضرب لمن يبطئ في زيارتك.
إِنَّ الهَوَى شَرِيكُ العَمَي.
هذا مثل قولهم حُبُّكَ الشيءَ يُعْمِي ويُصِمُّ.
إِذَا أَعْيَاكِ جاراتُكِ فَعُوكِي عَلَى ذِي بَيْتِكِ.
قال رجل لامرأته : أي إذا أعياك الشيءُ من قبل غيركِ فاعتمدي على ما في ملكك ، وعُوكِي : معناه أقبلي.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
