للزباء جئتُكِ بما صَأَى وصَمَتَ أي بكل شيء.
جَاءَ بِمَا أَدَّتْ يَدٌ إِلى يَدٍ.
يضرب عند الْخَيْبة ، ويراد به تأكيد الإخفاق.
جَبَّتْ خُتُونَةٌ دَهْراً.
الجَبُّ : القَطْع ، والخُتُونة : المصاهرة ، ودهر : اسم رجل تزوج امرأة من غير قومه فقطعته عن عشيرته ، فقيل هذا. يضرب لكل من قَطَعك بسبب لا بوجب القطع.
جَرْجَرَ لَمَّا عَضَّهُ الكَلُّوب.
الجَرْجَرَة : الصوت ، والكَلُّوب : مثل الكُلاَّب وهو المِهْمَاز يكون في خُفِّ الرائِضِ يَنْخَسُ به جنبَ الدابة ، وهذا مثل قولهم دَرْدَبَ لما عَضَّهُ الثَّقَافيضرب لمن ذل وخضع بعدما عز وامتنع.
جَدُّكَ يَرْعَى نَعَمَك.
يضرب للمِضْيَاع المَجْدُود.
جَاءَ بِالْحِلْقِ وَالإِحْرَافِ.
الحِلْقُ بكسر الحاء : الكثيرُ من المال وأحْرَفَ الرجلُ وأهرفَ إذا نما مالُه. يضرب لمن جاء بالمال الكثير.
(ما على أفعل من هذا الباب)
أَجْبَنُ مِنَ الْمَنْزُوفِ ضَرِطاً.
قالوا : كان من حديثه أن نسوة من العرب لم يكن لهنَّ رجلٌ ، فزوجْنَ إحداهن رجلا كان ينام الضحى ، فإذا أتينه بصَبُوح قُلْنَ : قم فاصْطَبِحْ ، فيقول : لو نَبَّهْتنني لعاديةٍ ، فلما رأين ذلك قال بعضهن لبعض : إن صاحبنَا لشُجاع ، فتعاَلَيْنَ حتى نجربه ، فأتينه كما كنَّ يأتينه فأيقظنه ، فقال : لو لعادية نبهتنني ، فقلن : هذه نَوَاصي الخيل ، فجعل يقول : الخيل ، الخيل ، ويَضْرُط ، حتى مات وفيه قول آخر ، قال أبو عبيدة : كانت دَخْتَنُوس بنتُ لقيط بن زُرَارة تحت عمرو بن عمرو ، وكان شيخاً أبْرَصَ ، فوضع رأسه يوماً في حِجْرها فهي تهمهم في رأسه إذ جَخَفَ عمرو وسال لُعابه ، وهو بين النائم واليقظان ، فسمعها تؤفِّف ، فقال : ما قلت؟ فحادت عن ذلك ، فقال لها : أيَسُرُّك أن أفارقك؟ قالت : نعم ، فطلقها
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
