أخْشَنُ مِنَ الْجُذَيْلِ.
تصغير جِذْل ، وهي خشبة تُغْرَزُ في الأرض فتجيء الإبل الْجَرْباء فتحتكُّ بها. ويقولون :
أخْطَبُ مِنْ قُسٍّ ، وَأَبْلَغُ مِنْ قُسٍّ.
وقد ذكرته في حرف الباء قبلُ.
١٣٨١أخْجَلُ مِنْ مَقْمُور.
يريدوم خَجَلَ الانكسار والاهتمام ، كما قال الأخطل :
|
كأنما العِلْجُ إذ أوجبت صفقتها |
|
خليع خصل نكيبٌ بين أقْمَارِ |
١٣٨٢أَخْصَبُ مِنْ صَبيحَةِ لَيْلَةِ الظُّلْمَةِ.
وذلك أنه أصابت الناسَ ليلةً ببغداد ريحٌ جاءت بما لم تأتِ به قطُّ ريحٌ ، وذلك في أيام المهدي ، فألفى ساجداً وهو يقول : اللهم احفظنا واحفظ فينا نبيك عليه السلام ، ولا تُشَمِتْ بنا أعدائنا من الأمم ، وإن كنت يا رب أخَذْتَ الناسَ بذنبي فهذه ناصيتي بيدك ، فارحمنا يا أرحم الراحمين ، في دعاء كبير حُفِظَ منه هذا ، فلما أصبح تصدَّقَ بألف ألف درهم ، وأعتق مائة رقبة ، وأحجَّ مائة رجل ، ففعل مثل ذلك جُلُّ قواده وبطانته والخيزران ومن أشبه هؤلاء ، فكَان الناسُ بعد ذلك إذا ذكروا الخِصْبَ قالوا : أخْصَبُ من صبيحة ليلة الظلة.
المولدون.
خَلِيفَةُ زُحَلَ.
يضرب للقثيل.
خاطَ عَلَيْنَا كِيسَا.
خُذِ اللِّصَّ قَبْلَ أنْ يأْخُذَكَ.
خُذْ بِيَدِي اليَوْمَ آخُذْ بِرِجْلِكَ غَداً.
أي انْفَعنِي بقليل أنفعك بكثير.
خُذْهُ بالمَوْتِ حَتَّى يَرْضَى بالحُمَّى.
خُذْ مِنْ غَرِيمِ السُّوءِ أَجْرَهُ.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
