آمَنُ مِنْ ظَبْي الحَرَمِ ، وَمِن الظَّبْيِ بالحَرَمِ
ويقولون :
آلَفُ مِنْ حَمامِ مَكَّةَ. وألَفُ مِنْ كَلْبٍ.
آلَفُ مِنْ غُرَابِ عُقْدَةٍ.
وهي أرض كثيرة النخل لا يطير غرابها ، هذا قول محمد بن حبيب ، وقال ابن الأعرابي :
كل أرض ذات خِصْب عُقْدَةٌ ، فعلى هذا يجب أن تكون عقدة بالخفض والتنوين ، والعقدة من الكلأ : ما يكفي الإبل ، وعقدة الدور والأرَضِينَ من ذلك ، لأن فيها البلاغ والكفاية ، وعَقْد كل شيء إحكامه. ويقولون :
آلَفُ مِنَ الْحُمَّي. آكَلُ مِنْ مُعَاوِيَةَ ومِنَ الرَّحَى.
وقال الشاعر :
|
وصاحبٍ لي بَطْنُه كالْهَاوِيَةْ |
|
كأن في أمْعَائِهِ مُعَاوِيَهْ |
وقال آخر :
|
وَمِعْدَةٍ هاضِمَةٍ للصَّخْرِ |
|
كأنما في جَوْفِها ابْنُ صَخْرِ |
آنَسُ مِنْ حُمَّى الغِينِ.
قالوا : الغينُ موضعٌ ، وأهله يُحَمُّونَ كثيرا ، ويقولون أيضاً :
آنَسُ مِنْ الطَّيْفِ ، ومِنَ الْحُمَّي.
قلت : وقد أورد حمزة هذا الحرف أعني آنس من باب النون ، وليس بالوجه.
(المولدون)
|
إنّهُ لَضَيِّقُ الْحَوْصَلَةِ |
|
إِنْ لَمْ تُزَاحِمْ لَمْ يَقَعْ في الْخُرْجِ شَيْءُ. |
إن لِلْحِيطَانِ آذَاناً ... إِنَّما السُّلْطانُ سُوقٌ ... إِنَّ لَيْتاً وَإِنَّ لَوّ اعَنَاءُ.
إِنِ اسْتَوَى فَسِكِّينٌ ، وَإِنْ اعْوَجّ فَمِنْجَلٌ.
يضرب في الأمر ذي الوجهين المحمودَيْنِ
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
