أَخَذَنِي بِأطِيرِ غَيْرِي.
الأَطِيرُ : الذنْبُ ، قال مسكين الدَّارِمِيُّ :
|
أتَضْرِبُني بأطِيرِ الرَجالِ |
|
وَكَلَّفْتَنِي مَا يَقُولُ الْبَشَرْ |
إنَّ دُونَ الطُّلْمَةِ خَرْطَ قَتَادِ هَوْبَرٍ.
الطُّلْمة : الخبزة تُجْعَل في المَلَّة ، وهي الرماد الحار ، وهَوْبَر : مكان كثير القَتَاد. يضرب للشيء الممتنع.
إَّنُه دِيْسٌ مِنَ الدِّيَسَةِ.
أصل دِيس دوس من الدَّوْسِ والدِّيَاسة أي أنه يَدُوس من يُنَازله. يضرب للرجل الشجاع. وبَنَى قوله من الدِّيَسَة على قوله دِيس وإلاّ فحَقُّه الواو.
إنَّ الرَّأْيَ لَيْسَ بالتَّظَنِّي.
يضرب في الحث على التَّرْوِية في الأمر.
أَنا ابْنُ كُدَيِّهَا وكَدَائِهَا.
وكُدَى وكَدَاء : جبلان بمكة ، والهاء راجعة إلى مكة أو إلى الأرض. وهذا مثل يضربه مَنْ أراد الافتخار على غيره.
آخِرُ البَزِّ عَلَى القَلُوصِ.
البَزُّ : الثيابُ. والقَلُوص : الأنثى من الإبل الشابة. وهذا المثل مذكور في قصة الزَّبَّاء في حرف الخاء. (جاء على أفعل من هذا الباب).
اعلم أن لأفْعَلَ إذا كان للتفضيل ثلاثة أحوال : الأول : أن يكون معه مِنْ نحو : زيد أفْضَلُ من عمرو ، والثاني : أن تدخل عليه الألف وللام ، نحو : زيد الأفْضَلُ ، والثالث : أن يكون مضافا ، نحو : زيدٌ أفضلُ القَوْمِ ، وعمرو أفْضَلُكم. فإذا كان مع مِنْ استوى فيه الواحد والتثنية والجمع والمذكر والمؤنث ، تقول : زيد أفضل منك ، والزيدان أفضلُ منك ، والزيدون أفضل منك ، وكذلكهند أفضل من دعد ، والهندانِ أفضلُ ، والهندات أفضل ، قال الله تعالى : (هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ) وإنما كان كذلك لأن تَمَامه بمن ، ولا يثنى الاسم ولا يجمع ولا يؤنث قبل تمامه ، ولهذا لا يجوز أن تقول زيد أفضل وأنت تريد من ، إلا إذا دلَّت الحالُ عليه ، فحينئذ إن أضمرْتَه جاز ، نحو قولك : زيد أفضل من عمرو وأعْقَلُ ، تريد وأعْقَلُ منه ، وعلى هذا قوله تعالى : (يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى) أي وأخْفَى من السر ، وجاء في التفسير عن ابن عباس ومُجَاهد وقَتَادة : السرُّ ما أسررت في نفسك ، وأخفى منه مالم
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
