أظْلَمُ مِنْ صَبِيٍّ.
لأنه يسأل مالا يقدر عليه ، ولذلك يقال أعطاه حكم الصبي إذا أطاه ما شاء.
أظْلَمُ مِنْ لَيْلٍ.
يُرَاد من الظُّلْمة. قلت : قد قال بعضهم : هذا شاذ أن يُبْنَى أفعلُ التفضيل من الإظلام ، وليس كما ظن ، فإنَّ ظلم يظلم ظُلْمة لغة في أظلم إظلاما ، وإذا صح هذا فالبناء وقَعَ على سَمْته وقاعدته.
أَظْلَمُ مِنْ اللَّيْلِ.
هذا يراد به أفعل من الظُّلم لا من الظُّلمة ، وإنما نسب إلى الظلم لأنه يَسْتُر السارقَ وغَيره من أهل الريبة.
أظْمَأ مِنْ حُوتٍ.
قال حمزة : يزعمون دَعْوى بلا بينة أنه يعطش في البحر ، ويحتجون بقول الشاعر :
|
كالحوت لا يُرْوِيه شَيْء يَلْهَمُهْ |
|
يُصْبِحُ ظَمْآنَ وَفِي الْبَحْرِ فَمُهْ |
ثم ينقضون هذا بقولهم أرْوَى من حوت فإذا سُئلوا عن قولهم هذا قالوا : لأنه لا يفارق الماء.
أظْمَأ مِنْ رَمْلٍ.
وإنما قالوا هذا لأنه أشْرَبُ شيء للماء
أظَلُّ مِنْ حَجَرٍ.
وذلك لكثافة ظله. قلت : ليس للظل فعل يتصرف في تُلَاثيه ، فيبنى منه أفعل التفضيل ، وحقه أشدُّ إظْلاَلاً ، وقال : كأنَّمَا وَجْهُكَ ظِلُّ مِنْ حَجَرْيعني أسود ، لأن ظل الحجر لا يكون كظل الشجر.
أظْلَمُ مِنَ الشَّيْبِ.
لأنه ربما يَهجُم على صاحبه قبل إبَّانه.
المولدون
ظَرِيفٌ فيٍ جَيْبِهِ غُدَدٌ.
إذا تكَّلف مالا يَليقُ به.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
