ضَرَطَتْ فَلَطَمَتْ عَيْنَ زَوْجِهَا
ضَعِ الأمُورَ مَوَاضِعَهَا تَضَعْكَ مَوْضِعَكَ
اضْرِبِ الْبَرِىءَ حَتَّى يَعْتَرفَ السَّقِيم
الضَّرْبُ فِي الَجْناحِ ، والسَّبُّ في الرياَح
ضِحْكُ الأفَاعِي في جِرَابِ النَّوْرَة
الباب السادس عشر
فيما أوله طاء
طَوَيَتُهُ عَلَى بِلاَلِهِ
وعَلَى بُلُلَتِهِ.
البِلاَل : جمع بُلَّة ، مثل بُرْمَة وبِرَام يقال : ما في سقائك بِلال ، أي ماء ، قال الراجز :
|
وَصَاحِبٍ مُرَامِقِ دَاجَيْتُهُ |
|
عَلَى بِلاَلِ نَفْسِهِ طَوَيْتُهُ |
ويقال : طويت السقاء على بُلَلَتِهِ ، إذا طويتهُ وهو نَدِيٌّ ، لأنك إن طويته يابساً تكسر ، وإذا طوى على بلَّته تعفَّن ، وصار مَعيباً.
يضرب للرجل تحتمله على ما فيه من العيب ، وداريته وفيه بقية من الود ، وقال :
|
ولقد طَوَيْتُكُمُ عَلَى بُلُلاَتِكُمْ |
|
وعَلِمْتُ ما فيكُمْ من الأذْرَابِ |
|
فإذَا القَرَابَةُ لا تُقَرِّبُ قَاطِعاً |
|
وإذَا الَمَودَّةُ أقْرَبُ الأنْسَابِ |
الأذراب : جمع ذَرَبٍ ، وهو الفساد ، يقال : ذَرِبَتْ معدتُه ، إذا فسدت. وقيل : قدم أعرابي على نصر بن سيار ، فقال : أتيتك من شُقَّة بعيدة أحْفَيْتُ فيها الركاب ، وأَخْلَقْتُ فيها الثياب ، وقرابتي قريبة ، ورَحِمِي ماسَّة ، قال : وما قرابتك؟ قال : ولَدَتْني فلانة ، قال : رحم عودة ، قال : إنما مَثَلُ الرحم العودة مثل الشنَّةِ البالية مُلْقَاة لا ينتفع بها ، فإذا بُلَّت انتفَعَ بها أهلُها ، فكذلك قرابتي إن تبلَّها تقربْ منك ، وإن تقطَعْهَا تبعدْ عنك ، قال : لله أنت ، ما تشاء؟ قال : ألف شاة ربَّى ومائة ناقة أبَّى ، فأعطاه إياها.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
