الحَمِير نَعْتُ الاَكَّافِين.
الحَقُّ خَيْرُ ما قِيلَ.
الحَبَّةُ تَدُورُ ، وَإلى الرَّحَا تَرْجِعُ.
الحِبَابُ لاَ تُشْتَرَى أَو تُصْفَعَ.
الحِمَارُ عَلَى كِرَاهُ يَمُوتُ.
أي المَرَافق تُدْرَك بالمتاعب.
الحمَارُ السُّوءُ دَبَرُهُ أَحَبُّ إِليْكَ مِنْ مَكُّوكِ شَعِيرٍ. احْفَظْنِي أَنْفَعْكَ.
احْفِرْ بِيراً وَطُمَّ بِيراً وَلا تُعَطِّلْ أجِيراً.
احْتَاجَ إِلىَ الصُّوفَةِ مِنْ جَزَّ كَلْبَهُ.
|
الحَسُودُ لاَ يَسُودُ |
|
الإحْسَانُ إِلىَ الْعَبِيدِ ، مَكْبَتَة للحَسُود |
الْحَسَدُ دَاءٌ لاَ يَبْرَأ.
الباب السابع
فيما أوله خاء
خُذْ منْ جِذْعٍ مَا أعْطَاكَ.
جِذْعٌ : اسم رجل يقال له جِذْع بن عَمْرو الغَسَّاني ، وكانت غَسَّانُ تؤدِّي كلَّ سنة إلى ملك سَليح دينارين من كل رجل ، وكان الذي يَلِي ذلك سَبْطَة بن المنذر السَّليحي ، فجاء سَبْطة إلى جِذْع يسأله الدينارين ، فدخل جذع منزلَه ثم خرج مشتملا على سيفه ، فضرب به سَبْطة حتى بَرَد ، ثم قال : خُذْ من جِذْع ما أعطاك ، وامتنعت غَسَّان من هذه الإتاوة بعد ذلك. يضرب في اغتنام ما يجود به البخيل.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
