زَيْنُ الشَّرَفِ التغَافُلُ
الزَّوارِيقُ لا تُشْتَرَى أوْ تُدْفَعَ
الزَّرِيبَةُ الخَاليِةُ خَيْرٌ مِنْ مِلئِهَا ذِباباً
الزَّمَانَةُ عَدَمُ الأمانَةِ
الزَّبُونُ َيْفرَحُ بِلاَ شَيءٍ
الباب الثاني عشر
فيما أوله سين
سَبَقَ السَّيْفُ العَذَلَ
قاله ضَبَّة بن أدّ لما لامه الناسُ على قتله قاتلَ ابنه في الحرم ، وقد مر تمامُ القصة فيما تقدم عند قوله إنَّ الحديثَ ذو شُجُون ويقال : إن قولهم سبق السيف العذل لخزيم بن نَوْفل الهَمْدَاني.
سَقَطَ العَشَاءُ بِهِ عَلَى سِرْحَانٍ
قال أبو عبيد : أصلُه أن رجلا خرج يلتمس العَشَاء ، فوقع على ذئب فأكله ، وقال الأصمعي : أصلُه أن دابةً خرجت تطلب العشاء ، فلقيها ذئب فأكلها ، وقال ابن الأعرابي : أصل هذا أن رجلا من غَنِىٍّ ، يقال له سِرْحَان بن هزلة كان بطلاً فاتكا يتَقَّيه الناسُ ، فقال رجل يوماً : والله لأرْعِيَنَّ إبلي هذا الوادي ، ولا أخاف سرحان بن هزلة ، فورد بإبله ذلك الوادي ، فوجد به سِرْحان وهَجَم عليه فقتله ، وأخذ إبله ، وقال :
|
أبلغ نَصيِحَةَ أن رَاعِيَ أَهْلِهَا |
|
سَقَطَ العَشَاءُ بِهِ على سِرْحَانِ |
|
سَقَطَ العَشَاء به على مقتمر |
|
طَلْقِ الْيَدَيْنِ مُعَاوِدٍ لِطِعَانِ |
يضرب في طلب الحاجة يؤدّي صاحبها إلى التلف.
سَرَتْ إِلَيْنَا شَبَادِعُهُمْ
الشبدع : العقربُ ، ويشبه بها اللسان ، لأنه يَلْسَع به الناسَ ، قال الْجَعْدِي :
|
يخبركم أَنَّهُ نَاصِحٌ |
|
وفي نُصْحِه ذَنَبُ الْعَقْرَبِ |
ومعنى المثل سَرَى إلينا شَرُّهم ولومهم إيانا وما أشبه ذلك.
سَدَّ ابْنُ بَيْضٍ الطَّرِيقَ
ويروى ابن بِيض بكسر الباء. قال الأضمعي : أصله أن رجلا كان في الزمن الأول
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
