شَرُّ الأَخِلاَّءِ خَلِيلٌ يَصْرِفُهُ وَاشٍ
يضرب للكثير التَّلَوُّنِ في الوداد
اُشْرَب تَشبَعْ وَاُحْذَرْ تَسْلَمْ وَاتَّقِ تُوقَهْ
قال أبو عبيد : يضرب في التوقِّي في الأمور ، قال : وهو في بعض كتب الحكمةقلت : والهاء في قوله توقه يجوز أن تكون للسكت ، ويجوز أن تكون كنايةً عن الشر ، كأنه قال : اتق الشر تُوقَهْ
شَاوِرْ في امْرِكَ الذَّيِنَ يَخْشَوْنَ الله
هذا يروى عن عمر رضياللهعنه.
شِدَّةُ الحِرْصِ مِنْ سُبُلِ اُلْمُتَأَلِّفِ
يضرب في الشَّهْوَان الحريصِ على الطعام وغيره.
شَوَى زَعَمَ ولم يَأْكل
يعني زَعَم أنه تولَّى شَيَّةُ ثم لم يأكل. يضرب لمن تولَّى أمراً ثم نَزَعَ نفسه منه.
شَغَلَ اَلْحْليُ أَهْلَهُ أَنْ يُعاَرا
أي أهلَ الحلي ، احتاجوا أن يُعَلِّقوه على أنفسهم ، فلذلك لا يعيرون ، وهذا قريب من قولهم شَغَلَتْ شِعَابِي جَدْوَاىَ يضربه المسؤل شيئا هو أحْوَجُ إليه من السائل.
(ما على أفعل من هذا الباب)
أَشَدُّ الرِّجَال اْلأَعْجَفُ اْلأَضْخَمُ.
يعني المهزول الكبير الألواح
أَشْأَمُ مِنَ البَسُوسِ
هي بَسُوس بنت منقذ التميمية خالَةُ جَسَّاس بن مُرَّة بن ذُهْل الشيباني قاتل كليب ، وكان من حديثه أنه كان للبسوس جارٌ من جَرْم يقال له سعد بن شمس ، وكانت له ناقة يقال لها سَرَاب ، وكان كليب قَدْ حَمَى أرضاً من أرض العالية في أنف الربيع ، فلم يكن يرعاه أحدٌ إلا إبل جساس لمصاهرة بينهما ، وذلك أن جليلة بنت مرة أختَ جَسَّاس كانت تحت كليب ، فخرجت سَرَابُ ناقةُ الجرمي في إبل جَسِّاسٍ ترعى في حمى كليب ، ونظر إليها كليبٌ فأنكرها فرماها بسَهْم فاختلَّ ضَرْعها فولَّت حتى بركَتْ بفناءِ صاحبها وضَرْعُها يَشْخُب دماً ولبناً ، فلما نظر إليها صرخ بالذل ، فخرجت جارية البَسُوس ونظرت إلى الناقة فلما رأت ما بها ضَرَبَتْ يدها على رأسها ونادت : وَا ذُلاَّه ، ثم أنشأت تقول :
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
