إنْ كُنْتَ كَذُوباً فَكُنْ ذَكوراً.
يضرب للرجل يكذب ثم ينسى فيحدث بخلاف ذلك.
إذا اشْتَرَيْتَ فاذْكُرِ السُّوقَ.
يعني إذا اشتريت فاذكر البيع لتجتنب العيوب.
إِنّهُ لَقُبَضَةٌ رُفَضَةٌ.
يضرب للذي يتمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه.
إنْ لَمْ يكُنْ مُعْلَماً فَدَحْرِجْ.
أصل هذا المثل أن بعض الْحَمْقَى كان عُرْيانا فقعد في حُبّ وكان يدحرج ، فحضره أبوه بثوب يلبسه ، فقال : هل هو مُعْلم؟ قال : لا ، فقال : إن لم يكن معلما فَدَحرج فذهب مثلا. يضرب للمضطر يقترح فوق ما يكفيه.
إياكَ وَالسَّآمَةَ في طَلَبِ الأمُورِ فَتَقْذِفُكَ الرِّجالُ خَلْفَ أعْقابِهَا.
قال أبو عبيد : يروى عن أبجر بن جابر العجلي أنه قال فيما أوصى به ابنه حجازا : يا بني إياك والسآمة. يضرب في الحث على الجدّ في الأمور وتَرْك التفريط فيها.
إذَا ما القارِظُ العَنَزِيُّ آبا.
قال ابن الكلبي : هما قارظان كلاهما من عَنَزة ، فالأكبر منهما هو يَذْكر بن عَنَزة لصلبه ، والأصغر هو رهم بن عامر ابن عَنَزة ، كان من حديث الأول أن خزيمة ابن نهد ويروى حزيمة ، كذا رواه أبو الندى في أمثاله كان عَشِقَ فاطمة ابنة يَذْكر ، قال : وهو القائل فيها :
|
إذ الْجَوْزَاء أردفَتِ الثريَّا |
|
ظننْتُ بآل فاطمة الظنونا |
قال : ثم إن يَذْكرُ وخزيمة خرجا يطلبان القَرَظَ ، فمرا بهُوَّة من الأرض فيها نحل ، فنزل يذكر يَشْتَار عَسَلا ودَلاَّه خزيمة بحبل ، فلما فرغ قال يذكر لخزيمة : امددني لأصعد ، فقال خزيمة : لا والله حتى تزوجني ابنتك فاطمة ، فقال : أعلى هذه الحال؟ لا يكون ذلك أبدا ، فتركه خزيمة فيها حتى مات ، قال : وفيه وقَع الشر بين قُضَاعة وربيعة. قال : وأما الأصغر منهما فإنه خرج لطلب القَرَظ أيضاً ، فلم يرجع ، ولا يُدْرَى ما كان من خبره ، فصار مثلا في امتداد الغَيْبة ، قال بشر بن أبي خازم لابنته عند موته :
|
فَرَجِّي الخيرَ وانتظِرِي إيابي |
|
إذا ماالْقَارِظُ العَنَزِيُّ آبا |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
