الكذب فيه ، وهُجْنته نَشْره في غير أهله ، واستجاعته أن لا تشبع منه.
آفَةُ الْمُرُوءَةِ خُلْفُ الْمَوْعِدِ.
يروى هذا عن عَوْف الكلبي.
أكَلَ رَوْقَهُ.
يضرب لمن طال عمره وتَحَاتَّت أسنانه ، والرَّوْقُ : طولُ الأسنان ، والرجل أرْوُق ، قال لبيد : تُكْلِحُ الأرْوَقَ مِنْهُمْ وَالأَيَلّْ
ألْفُ مُجِيزٍ وَلاَ غَوَّاصٌ.
الإجازة : أن تعبر بإنسان نهراً أو بحراً يقول : يوجد ألف مجيز ولا يوجد غَوَّاصٌ لأن فيه الخطر. يضرب لأمرين أحدهما سَهْل والآخر صَعْب جدا.
الإِينَاسُ قَبْلَ الإِبْسَاسِ.
يقال : آنَسَهُ أي أوْقَعَه في الأنس ، وهو نقيض أوْحَشَه ، والإبساس : الرِّفْقُ بالناقة عند الْحَلب ، وهو أن يقال : بس بس ، قال الشاعر :
|
وَلقَدْ رَفَقْتُ فَما حَلِيتُ بِطَائِلٍ |
|
لا ينفع الإبْسَاُس بِالإِينَاسِ |
يضرب في المُدَاراة عند الطلب.
إِذَا نُصِرَ الرَّأْيُ بَطَلَ الْهَوَى.
يضرب في اتباع العقل.
إِنَّا لَنَكْشِرُ في وُجُوهِ أقْوَامٍ وَإِنَّ قُلُوبَنَا لَتَقْلِيهِمْ.
ويروى وإن قلوبنا لتلعنهم هذا من كلام أبي الدَّرْدَاء.
إِنَّهُ لَعُضْلَةٌ مِنَ الْعُضَلِ.
أي دَاهِية من الدواهي ، وأصله من العَضْل ، وهو اللحم الشديد المكتنز.
إِنَّهُ لَذُو بَزْلاَءَ.
البَزْلاَء : الرأي القوي الجيد ، وقال :
|
إني إذَا شَغَلَتْ قَوْمًا فُرُوجُهُمُ |
|
رَحْبُ الْمسَالِكِ نَهَّاضٌ بِبَزْلاَءِ |
أي بالأمر العظيم ، وأنَّثَ على تأويل الخطة. قلت : ويجوز أن يكون المعنى نَهَّاض إلى الأمر ومعي رأيي ، وأصله من البازل ، وهو القويُّ التام القوة ، يقال : جمل بازل ، وناقة بازل ، كذلك.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
