إنَّكَ لاَ تَسْعَى بِرِجْلِ مَنْ أبَى.
يضرب عند امتناع أخيك من مساعدتك.
إنْ كُنْتَ ذُقْتَهُ فَقَدْ أكَلْتُهُ.
يَضْرِبُه الرجلُ التام التجربة للأمور.
إيَّاكَ والبَغْيَ فَإِنَّهُ عِقَالُ النَّصْرِ.
قاله محمد بن زُبَيْدة لصاحب جيش له.
إنَّها لَيْسَتْ بخُدْعَةِ الصَّبِيَّ.
يقال : أرسل أميرُ المؤمنين علي رضياللهعنه جريرَ بن عبد الله البَجَلي إلى معاوية ليأخذه بالبيعة ، فاستعجل عليه ، فقال معاوية : إنها ليست بخُدْعَة الصبيّ عن اللبَنِ. هو أمر له ما بعده ، فأبْلِعْنِي ريقي ، والهاء في إنها للبَيْعَة ، والخُدْعة : ما يخدع به ، أي ليس هذا الأمر أمرا سهلا يُتَجَوَّزُ فيه.
إنْ لَمْ تَعَضَّ عَلَى القَذَى لَمْ تَرْضَ أبَداً.
يضرب في الصبر على جفاء الإخوان.
إذَا كُنْتَ فيِ قَوْمٍ فَاحْلُبْ في إنَائِهمْ.
يضرب في الأمر بالمُوَافقة ، كما قال الشاعر :
|
إذا كُنْتَ في قَوْمٍ عِدىً لَسْتَ منهمُ |
|
فكُلْ ما عُلِفْتَ مِنْ خَبِيثٍ وَطَيِّبِ |
إذَا أتْلَفَ النَّاسُ أخْلَفَ الياسُ.
الناس بالنون اسم قَيْس عَيْلاَن ابن مُضَر ، والياس بالياء أخوه ، وأصله إلياس بقطع الألف ، وإنما قالوا الياس لمزاوجة الناس. يضرب عند امتناع المطلوب.
إذَا حَانَ القَضَاءُ ضاقَ الفَضاءُ.
إذَا ظَلَمْتَ مَنْ دُونَكَ فَلا تَأمَنْ عَذَابَ مَنْ فوْقَك.
إِنْ لا أكُنْ صِنْعاً فَانِّي أعْتَثِمُ
أي : إن لم أكن حاذقا فإني أعمل على قَدْر معرفتي. يقال : عَثَمَ العَظْمَ ، إذا أساء الجَبْر ، واعْتَثَمَتِ المرأةُ المزادَةَ ، إذا خرزَتْها خَرْزا غير محكم.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
