أخُوكَ أمِ اللَّيْلُ.
أي المرئى أخوك أم هو سواد الليل. يضرب عند الارتياب بالشيء في سواد وظلمة.
إِنَّهَا مِنِّي لأَصِرَّي.
قال ابن السكيت : يقال : أَصِرَّي ، وأَصِرِّى ، وصِرَّى ، وصُرَّى واشتقاقها من قولهم أصْرَرْتُ على الشىء أي أقمت ودُمْت ، والهاء في إنها كناية عن اليمين أو العزيمة. يقوله الرجل يعزم على الأمر عزيمةً مؤكدةً لا يَثْنِيه عنها شىء.
أَخَذَتِ الإِبِلُ رِمَاحَهَا.
ويروى أسلحتها وذلك إذا سَمِنت فلا يجد صاحبُها من نفسه أن يَنْحَرَها.
أنْتَ عَلَى المُجَرَّبِ.
يراد به على التَّجْربة ، ولفظ المفعول من المنشعبة يصلح للمصدر وللموضع وللزمان وللمفعول ، وعلى مِن صلة الإشراف : أي إنك مُشْرِف على ما تجرّبه ، قيل : أصْلُ المثل أن رجلا أراد مقاربة امرأة ، فلما دنا منها قال : أبكر أنت ثم ثيب؟ فقالت : أنت على المجرب ، أي أنك مُشْرِف على التجربة. يضرب لمن يسأل عن شيء يَقْرَبُ علمه منه ، أي لا تسأل فإنك ستعلم.
إِنَّكَ لَوْ صاحَبْتَنَا مَذِحْتَ.
يقال : مَذِحَ الرجلُ إذا انسحج فَخِذَاه يضربه الرجل مرت به مَشَقَّة ثم أخبر صاحبه أنه لو كان معه لقي عناء كما لقبه هو.
إنَّكَ لَتُكْثِرُ الْحَزَّ وَتُخْطِئُ الْمَفصِلَ.
الحزّ : القَطْع والتأثير ، والمفاصل : الأوصال ، الواحد مَفْصِل. يضرب لمن يجتهد في السعي ثم لا يظفر بالمراد.
إنَّكَ لَتَحْدُو بِجَمَلٍ ثَقَالٍ ، وَتَتَخَطَّى إلَى زَلَقِ المَرَاتِبِ.
يقال : جمل ثَقَال ، إذا كان بطيئا ، ومكان زَلَق بفتح اللام أي دَحْض ، وصف بالمصدر. يضرب لمن يجمع بين شيئين مكروهين.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
