أخُو الظَّلْمَاءَ أعْشى باللَّيْلِ.
يضرب لمن يُخْطئ حجتَه ولا يُبْصِر المَخْرَجَ مما وقع فيه.
إِنْ كُنْتَ عَطْشَانَ فَقَدْ أنَى لَكَ.
يضرب لطالب الثأر ، أي قد أَنَى لك أن تنتصر ، وأنى وآنَ لغتان في معنى حَانَ.
إِنَّ أخَا العَزَّاءِ مَنْ يَسْعَى مَعَك.
العَزَّاء : السَّنَة الشديدة ، أي إن أخاك مَنْ لا يَخْذُلُكَ في الحالة الشديدة.
أنْتَ مِنِّي بيْنَ أُذُنِي وَعَاتِقي.
أي بالمكان الأفضل الذي لا أستطيع رفع حقه.
إِنَّ مِنَ اليَوْمِ آخِرَهُ.
يَضربه مَنْ يُستبطأَ فيقال له : ضَيَّعْتَ حاجتك ، فيقول : إن من اليوم آخره ، يعني أن غُدُوَّهُ وَعَشِيَّه سواء.
إِبِلِي لَمْ أَبِعْ وَلَمْ أهَبْ.
أي لم أبعها ولم أهبها. يضرب للظالم يخاصمك فيما لا حَقَّ له فيه.
إِنْ لاَ تَلِدْ يُولَدْ لَكَ.
يعني أن الرجل إذا تزوج المرأة لها أولاد من غيره جَرَّدُوه. يضرب للرجل يُدْخِلُ نفسَه فيما لا يَعْنيِه فيبتلي به.
إِنَّ مِنَ الحُسْنِ شِقْوَةً.
وذلك أن الرجل ينظر إلى حسنه ، فيَخْتَال فيَعْدُو طًوْرَه فيشقيه ذلك ويبغّضه إلى الناس.
إِنها الإبِلُ بِسَلاَمَتِهَا.
قال يونس : زعموا أن الضبع أخذت فصيلا رازما في دار قوم ارتحلوا وخَلَّوْه ، فجعلت تخليه للكلأ ، وتأتيه فتغارّه إياه ، حتى إذا انتلأ بطنه وسمن أتته لتستاقه ، فركضها ركضة دَقَمَ فاها ، فعند ذلك قالت الضبع : إنها الإبل بسلامتها. يضرب لمن تزدريه فأخلف ظنك.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
