إنْ لَمْ أنْفَعْكُمْ قَبَلاً لَم أنْفَعْكُمْ عَلَلا.
القَبَل والنَّهَل : الشُّرْبُ الأولُ. والعَلَل : الشرب الثاني ، والدِّخَالُ : الثالث ، يقول : إن لم أنفعكم في أول أمركم لم أنفعكم في آخره.
إِنَّ العِرَاكَ في النَّهَلِ.
العِرَاكُ : الزحامُ. يضرب مثلا في الخصومة ، أي أول الأمر أشَدُّه ، فعاجِلْ بأخذ الْحَزْم.
إِنَّ الهَزِيلَ إِذَا شَبِعَ ماتَ.
يضرب لمن استغنى فتجبَّر على الناسِ.
أَمْرٌ فَاتَكَ فَارْتَحِلْ شَاتَكَ.
يضرب للرجل يسألك عن أمر لا تُحِبُّ أن تخبره به ، يريد أنك إن طلبته لا تَقْدِرُ عليه كما لا تقدر أن ترتحل شاتك.
إلَى ذَلِكَ ما أوْلاَدُها عِيسٌ.
ذلك إشارة إلى الموعود ، والهاء في أولاها للنوق ، وما عبارة عن الوقت يضرب للرجل يَعِدُك الوَعْدَ ، فيطول عليك فتقول : إلى أن يحصل هذا الموعود وقت تصير فُصْلاَن النوق فيه عِيسا. ومثله قولهم.
إِلَى ذَاكَ ما باضَ الحمَامُ وَفَرَّخَا.
يضرب للمطول الدفاع.
إِنْ كنْتِ غَضْبَى فَعَلَى هَنِكِ فَاغْضَبِي.
قال يونس بن حبيب : يقال : زَنَتْ ابنةٌ لرجل من العرب وهي بكر ، فناداها أبوها يا فلانة ، فقالت : إني غَضْبَى ، قال لها أبوها : ولم؟ قالت : إني حُبَيْلى ، قال : إن كنت غضبى ، المَثَلَ ، أي هذا ذنبك. يضرب في موضع قولهم يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ.
أنَا أشْغَلُ عَنْكَ مِنْ مُوضِعِ بَهْمٍ سَبْعِين.
لأن صاحب البَهْم أكْثَرُ شغلا من غيره لصغر نتاجه.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
