إنَّهُ لَرَابِطُ الْجَاشِ عَلَى الأغْبَاشِ.
الجأش : جأش القلب وهو رُوَاعُهُ : أي موضع رَوْعه إذا اضطرب عند الفَزَع ، ومعنى رابط الجأش أنه يَرْبِطُ نفسَه عن الفرار لشجاعته. والأغباش : جمع غَبَش ، وهو الظلمة. يضرب للجَسُور على الأهوال.
إمَّا خَبَّتْ وَإمَّا بَرَكَتْ.
الْخَبَبُ والْخَبِيبُ والخبّ : ضرب من العَدْو ، وذلك إذا راوح بين يديه ورجليه. يضرب للرجل يُفرط مرة في الخير ومرة في الشر ، فيبلغ في الأمرين الغاية.
إنَّهُ مَاعِزٌ مَقْرُوظٌ.
الماعز : واحد المَعْز ، مثل صَاحِب وصَحْب ، والماعز أيضا : جلد المعز ، قال الشماخ :
|
وَبُرْدَانِ مِنْ خَالٍ وَسَبْعُونَ دِرْهَماً |
|
عَلَى ذَاكَ مَقْرُوظٌ مِنَ القِدّ مَاعِزُ |
والمقروظ : المدبوغ بالقَرَظ. يضرب للتامّ العقل الكامل الرأي.
إنَّ أُضَاحاً مَنْهَلٌ مَوْرُودٌ.
أُضَاخ بالضم موضع ، يذكر ويؤنث يضرب مثلاً للرجل الكثير الغزير المعروف.
امْرَأً وَمَا اخْتَارَ ، وَإنْ أبى إلاَّ النَّارَ.
أي : دَعْ امرأً واختياره. يضرب عند الحضِّ على رَفْض مَنْ لم يقبل النصح منك.
أنْتَ في مِثْلِ صاحِبِ البَعْرَةِ.
وذلك أن رجلا كانت له ظِنَّة في قوم ، فجمعهم ليستبرئهم ، فأخذ بَعَرَة ، فقال : إني أَرْمِي ببعرتي هذه صاحبَ ظِنَّتي ، فجَفَل لها أحدُهم ، فقال : لا تَرْمِنِي ببعرتك فأخْصَمَ على نفسِه. يضرب لكل مُظْهِر على نفسه ما لم يُطَّلَعْ عليه.
أخُو الكِظَاظِ مَنْ لا يسْأَمُهُ.
المُكَاظَّة : المُمَارسة الشديدة في الحرب ، وبينهم كِظاظ ، قال الراجز : إذْ سَئِمَتْ ربيعةُ الكِظَاظَا يضرب لمن يؤمر بمشارّة القوم ، أي أخو الشَّرِّ مَنْ لا يملّه.
أنْتَ لَها فَكُنْ ذَا مِرَّةٍ.
الهاء للحرب ، أي أنت الذي خُلِقْتَ لها فكن ذا قُوَّة.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
