إياكَ وَأنْ يَضْرِبَ لِسَانُكَ عُنُقَكَ.
أي : إياك أن تَلْفِظَ بما فيه هلاكك ، ونُسِبَ الضربُ إلى اللسان لأنه السبب كقوله تعالى (يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا).
أيْنَمَا أُوَجِّهْ ألْقَ سَعْداً.
كان الأضْبَطُ بن قُرَيْع سيدَ قومه ، فرأى منهم جَفْوة ، فرحَل عنهم إلى آخرين ، فرآهم يصنعون بساداتهم مثلَ ذلك ، فقال هذا القول. ويروى في كُلِّ وَادٍ سَعْدُ ابْنُ زَيْدٍ.
إنَّكَ لَتَحْسِبُ عَلَيَّ الأَرْضَ حَيْصاً بَيْصاً.
وحَيْصَ بَيْصَ : أي ضَيّقة.
إسْتَاهِلِي إِهَالَتيِ ، وَأحْسِنِي إيَالَتِي.
أي : خُذِي صَفْو مالي ، وأحسني القيام به عليَّ.
أُلْتُ اللِّقَاحَ وَأيلَ عَلَيَّ.
قالته امرأة كانت راعيةً ثم رُعِي لها ، وأُلْتُ : من الإيالة وهي السياسة ، ومثله قد أُلْنَا وإيلَ عَلَيْنَا قاله زِياد ابن أَبِيِه.
أنْتَ مِمَّنْ غُذِىَ فأَرْسِلْ.
يضرب لمن يُسْأل عن نسبه فَيَلْتَوِي به.
أنْتِ الأَمِيرُ فَطَلِّقي أوْ رَاجِعِي.
يضرب في تأكيد القُدْوة تهكُّماً وَهُزُؤا.
إذَا حَزَّ أخُوكَ فَكُلْ.
يضرب في الْحَثَّ على الثقة بالأخ.
إمَّا عَلَيْهَا وَإمَّا لَها.
أي ارْكَبِ الخطر على أي الأمرين وَقَعْتَ من نجْح أو خَيْبة ، والهاء في عليها ولها راجعة إلى النفس ، أي : إما أن تحمل عليها وإنا أن تتحمل الكَدَّ لها.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
