|
الحربُ أولَ ما تكون فَتِيَّةٌ |
|
تَسْعَى بزينتها لكل جَهُولِ |
|
حتَّى إذا اسْتَعَرَتْ وشَبَّ ضِرَامُهَا |
|
عادت عَجُوزا غَيْرَ ذات حَلِيلِ |
وصف الغزو بالخرق لخرق الناس فيه ، كما قيل ليل نائم لنوم الناس فيه.
إنَّهُ نَسِيجُ وَحْدِهِ.
وذلك أن الثوب النفيس لا يُنْسَج على مِنْواله عدةُ أثوابٍ ، قال ابن الأعرابي : معنى نَسِيجَ وَحْدِهِ أنه واحد في معناه ، ليس له فيه ثان ، كأنه ثوب نُسج على حِدَته لم ينسج معه غيره ، وكما يقال نسيج وحده يقال رَجُلُ وَحْدِهِ ويروى عن عائشة أنها ذكرت عمر رضياللهعنهما فقالت : كان والله أحْوَذِيّاً ، ويروى بالزاء ، نَسِيجَ وَحْدِهِ قد أعدّ للأمور أقرانها ، قال الراجز :
|
جاءت به مُعْتَجِراً بِبُرْدِهِ |
|
سَفْوَاء تردى بنَسِيجِ وَحْدِهِ |
إنّ الشِّرَاكَ قُدَّ مِنْ أدِيمِهِ.
يضرب للشيئين بينهما قُرْبٌ وشَبَه.
إنّمَا يُعَاتَبُ الأدِيمُ ذُو البَشَرةِ.
المعاتبة : المعاودة ، وبَشَرة الأديم : ظاهره الذي عليه الشَّعَر ، أي أن ما يُعاد إلى الدباغ من الأديم ما سلمت بشرته. يضرب لمن فيه مُرَاجعة ومُسْتَعْتَب. قال الأصمعي : كل ما كان في الأديم محتمل ما سلمت البشرة ، فإذا نَغِلَتْ البشرةُ بطل الأديم.
إنّ بَيْنَهُمْ عَيْبَةً مَكْفُوفَةً.
العَيْبَة : واحدة العِياب والعِيَبِ ، وهي ما يجعل فيه الثياب. وفي الحديث الأنصار كرشي وعَيْبَتي أي موضع سرى. ومكفوفة : مُشَرَّجَة مشدودة. ومعنى المثل أن أسباب المودة بينهم لا سبيل إلى نقضها.
إذَا سَمِعْتَ بِسُرَى القَيْنِ فَاْعْلَمْ أنّهُ مُصَبِّحٌ.
قال الأصمعي : أصله أن القَيْنَ بالبادية يتنقل في مياههم ، فيقيم بالموضع أياما ، فيكسد عليه عمله ، ثم يقول لأهل الماء : إني راحِل عنكم الليلة ، وإن لم يرد ذلك ، ولكنه يُشيعه ليستعمله مَنْ يريد استعمالَه ، فيكثر ذلك من قوله حتى صار لا يصدق. يضرب للرجل يعرفه الناس بالكذب فلا يقبل قوله وإن كان صادقا ، قال نَهْشَل ابن حَرِّيٍّ :
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
