دَعِ القَطَايَنَمْ.
يضرب في ترك أمرٍ يهمّ بإمضائه. ذكر أن بعض أصحاب الجيوش أراد الإيقاع بالعدو ، فاستطلع رأي الذي فوقه في ذلك ، فوقع في كتابه دَعِ القطا ينم.
أَدْبَرَ غَرِيرُهُ وَأَقْبَلَ هَرِيرهُ.
الغَرير : الخُلُق الحسن ، والهرير : الكراهية ، أي ذهب منه ما كان يَغُرُّ ويعجب ، وجاء ما يكره منه من سوء الخلق وغير ذلك. يضرب للشيخ إذا ساء خُلُقه.
دُونَ كُلِّ قُرَيْبَي قُرْبَى.
يضرب لمن يسألك حاجة وقد سألَكَهَا مَنْ هو أقرب إليك منه.
دِيكُهُ يَلْقُطٌ الْحَبَّ.
ويروى يلتقط الحصا. يضرب للنمام.
دَلَّ عَلَيْهِ إِرْبُهُ.
قال أبو عمرو : يقال للرجل الدميم تقتحمه العين ولا يُؤْبَنُ بشيء من النجدة والفضل : دل عليه إربه ، أي عَقْله.
دَعِ العَوْرَاءَ تَخْطَأْكَ.
أي الخصلَةَ القبيحة ، أو الكلمة الشنعاء وتخطأك بالهمزة من قولهم : أرَدْتُكم فخَطِئْتكم ، أي تجاوزتكم. قيل : هذا أحْكَمُ مثل ضربته العرب.
دَعِ المَعَاجِيلَ لِطِمْلٍ أَرْجَلَ.
المعاجيل : جمع مَعْجَل ، وهو الطريق المختصر إلى المنازل والمياهِ ، كأنه أعجل عن أن يكون مبسوطا ، والطِّمْل : اللص الخبيث ، والأرْجَلُ : الصلب الرِّجْل الذي لا يكاد يَحْفَى. يضرب في التباعد عن مواضع التُّهَمِ ، أي دعها لأصحابها.
دَأْمَاءُ لاَ يُقْطَعُ بِالأرْمَاثِ.
الدأماء : البحر ، والرِّمْث : خَشَبات يُضم بعضُها إلى بعض ثم تركب في البحر للصيد وغيره. يضرب في الأمر العظيم الذي لا يركبه إلا مَنْ له أعوان وعُدَدٌ تليق به.
دَهْوَرَ نَبْحاً واسْتُهُ مُبْتَلَّةٌ.
الدهورة : نُبَاح الكلب من فَرَق الأسد ينبح ويَضْرُط ويَسْلَح خوفاً منه. يضرب لمن
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
