|
دَعُونِي عنكمُ رَأْساً بِرَأسٍ |
|
قَنَعْتُ من الغنيمة بالإيَابِ |
أَدْنَى الْجَرْيِ الْخَبَبُ.
أي إذا خَبَبْتَ في الخير فقد جَرَيْتَ فيه. يضرب في الأمر بالمعروف والخير.
دَعْ عَنْكَ بُنَيَّاتِ الطَّرِيقِ.
أي عليك بمُعْظَم الأمر ، ودَعِ الروغان.
أَدْخَلُوا سَوَاداً فِي بَيَاضٍ.
يضرب في التخليط ، أي دخمسوا وصَنَعُوا أمرا أرادوا غيرَه.
دَعَا القَوْمَ النَّقَرَي.
أي الدعوة النَّقَري ، يعني الخاصَّة ، وأصله من نَقَر الطيرُ إذا لَقَطَ من ههنا وههنا ، وانتقر الرجُلُ إذا فعل ذلك. يضرب لمن اختصَّ قوما بإحسانه ، قال عمرو بن الأهتم :
|
ولَيْلَةٍ يَصْطلَىِ بالفَرْث جازِرُها |
|
يختصُّ بالنَّقَرَي المُثْرِينَ دَاعِيهَا |
دَافِعِ الأيَّامَ بِالْقُرُوضِ.
أي أقرض الدهر ، وكل قليلا قليلا. يضرب في حفظ المال.
دُونَ غُلَيَّان خَرْطُ القَتَادِ.
غُلَيَّان : اسمُ فَحْلٍ. يضرب للممتَنِع. وكان في النسخ المعتمدة غليان بالغين المعجمة ، وفي شعر أبي العلاء بالعين غير المعجمة في قوله :
|
إذا أنا عَالَيْتُ القَتُودَ لرحْلَةٍ |
|
فدون عُلَيَّانَ الْقَتَادَةُ والْخَرْطُ |
قالوا : هو فحل لكليب بن وائل ، ولما عَقَر كليبٌ ناقةَ جارة جَسَّاس ، قال جساس : ليُقْتَلَنَّ غدا فحلٌ هو أعظم من ناقَتِكِ ، فبلغ ذلك كليبا فظَنَّ أنه يعني فحله الذي يسمى غُلَيَّان ، فقال : دون غُلَيان المثلَ ، وكان جَسَّاس يعني بالفحل نفسَ كليبٍ.
دَعِ الشَّرَّ يَعْبُرْ.
قاله المأمون لرجل اغتاب رجلا في مجلسه.
دَمْعَةٌ مِنْ عَوْرَاءَ غَنِيمَةٌ بارِدَةٌ.
أي من عينٍ عَوْرَاء. يضرب للبخيل يصلُ إليك منه القليل.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
