يتوعَّدُ من هو أقوى منه وأمنع.
دَمُ سِلاَغٍ جُبَار.
هذا رجل من عبد القيس له حديث ، ولم يذكر حمزة أكثر من هذا.
دَعِ الْكَذِبَ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ يَنْفَعُكَ فإِنَّهُ يَضُرُّكَ ، وَعَلَيْكَ بِالصِّدْقِ
حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ يَضُرَّكَ فإِنّه يَنْفَعُكَ.
يضرب في الحث على لزوم الصدق حتى يصير عادة.
دَارٌ مِنْ رُهاً.
قال أبو الندى : رُهَا قبيلَةٌ ، ورها بلد أيضاً. يضرب لمن تستخبره فيخبرك بما تعرفه.
الدِّينُ النَّصِيحَةُ.
الأصل في النصيحة التلفيق بين الناس ، من النصح وهو الخياطة ، وذلك أن تلفق بين التفاريق ، وهذا من حديثٍ يروى عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وتمامه قالوا : لمن يا رسول الله؟ قال : لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم قالت العلماء : النصيحة لله أن يُخْلِصَ العبدُ العملَ لله ، والنصيحة لرسوله أن يَصْفُوَ قلبُه في قبول دعوة النبوّة ولا يضمر خلافها ، والنصيحة للمسلمين أن لا يتميزوا عنه في حال من الأحوال ، وقيل : النصيحة لأءمة المسلمين أن لا تَشُقَّ عَصَاهم ، ولا يعقَّ فتواهم.
دَغْرَى لا صَفَّي.
ويروى دَغْراً لا صفاً فدَغْرَي : لغةُ الأزد ، ودَغْراُ : لغة غيرهم ، والمعنى : ادغروا عليهم ، أي احملوا ولا تصافوهم. يضرب في انتهاز الفرصة.
دِمَاءُ المُلُوكِ أَشْفَى مِنَ الكَلَبِ.
أصل الكَلَب الشدَّةُ ، وكلبة الشتاء : شدة برده ، والكَلب الكَلِب : الذي يَكْلَبُ بلحوم الناس ، ويروى دماء الملوك شِفَاءُ الكلب تزعم العرب أن مَنْ كان به كَلَب من عَضِّ الكَلْب الكَلِب وهو شيء شبيه بالجنون يعترى من عضة ذلك الكلب ثم إذا سقي دماء الملوك شفي ، ودفع بعضُ أصحاب المعاني هذا ، فقال : معنى المثل أن دمَ الكريم هو الثأرُ المُنِيمُ ، كما قال القائل :
|
كلبٌ من حس ما قد مسه |
|
وأفانين فؤاد مختبل |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
