أَدْرَكَ أَمْراً بِجِنّهِ.
أي بِحِدثان عهده وقُرْبه.
دَعِ امْرأً وَمَا اخْتَارَ.
يضرب لن لا يقبل وعْظَكَ ، يقال : دَعْه واختياره ، كما قيل :
|
إذا المرءُ لم يدر ما أمكنه |
|
ولم يأتِ من أمْرِهِ أزْيَنَهْ |
|
وأعْجَبَه العجب فاقْتَادَهُ |
|
وتَاهَ به التيهُ فاسْتَحْسَنَهْ |
|
فدَعْهُ فقد ساء تَدْبِيرُهُ |
|
سَيَضْحَكُ يَوْماً ويبكي سَنَةْ |
ونكَّر قوله امْرَأَ لأنه أراد بالنكرة العمومَ كقوله تعالى (آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً) والواو في قوله وما اختار بمعنى مع ، أي اتْرُكْهُ مع اختياره وكِلْه إليه.
دَرْدَبَهُ دَرْدَبَةَ العَلُوقِ.
وهي التي تمنع ولَدَها رَضَاعَهَا ، ودَرْدَبَتُها : عَطْفُها ورَأْمها.
دُرِّي عُقَابُ بلبَنٍ وَأَشْخَابٍ.
أشْخَاب : جمع شخب ، وهو ، ما امتدَّ من اللبن إذا خرج من الضَّرع ، وعُقَاب : اسم ناقة ، وهذا من أمثال المخنثين ، وقد مر في حرف الحاء.
ادْعُ إِلَى طِعَانكَ مَنْ تَدْعُو إِلَى جِفَانِكَ.
أي استعمل في حوائجك مَنْ تخصّه بمعروفك.
الدَّلْوُ تَأْتِي الغَرَبَ المَزَلَّة.
الغَرَب : مَخْرَج الماء من الحوض ، يقول : تأتي الدلو على غير وجهتها ، وكان يحب أن تأتي الازاء. وقائل هذا المثل بِسْطَام بن قَيْس أُرِيَهُ في منامه ليلة قتل في صبيحتها ، فقال له نقيذ : هلا قلت ثم تعود باديا مُبْتَلَّة فتكسر الطيرَةَ عنك.
دَرِّبِ البَهْمَ بالرَّمِّ.
أي عَوِّدها الرَّعْيَ تدرب به. يضرب في تأديب الرجل ولدهُ.
دَعْنِي رَأْساً بِرَأْسٍ.
يضرب لمن طلبت إليه شيئاً فطلب منك مثله ، قال الشاعر :
|
أنا الرجلُ الذي قد عِبْتُمُوهُ |
|
وما فيه لَعَّيابٍ مَعَابُ |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
