أَحْمقُ مِنْ جَهِيزَةَ.
قال ابن السِّكِّيِت : هي أم شبيب الحَرُورى. ومن حمقها أنها لما حملت شَبيبا فأثقلت قالت لأحمائها : إن في بطني شيئاً ينقر ، فنشرن عنها هذه الكلمة ، فحمقت. وقيل : إنها قعدت في مسجد الكوفة تَبُول ، فلذلك حمقت. وزعم قوم أن الجهيزة عِرْسُ الذئبِ ، يعنون الذئبة ، وحمقها أنها تَدَعُ ولَدَها وترضع ولد الضبع ، قالوا : وهذا معنى قول ابن جِذْل الطِّعَان
|
كمُرْضِعَةٍ أولاد أخْرَى ، وضَيَّعَتْ |
|
بنيها ، فلم ترقع بذلك مَرْقَعَا |
ويقال هي الدبة.
أحْيَا مِنْ فَتَاةٍ ، وَمِنْ هَدِىٍّ.
وهي المرأة تُهْدَى إلى زوجها ، قالت الأخيلية في تَوْبَةَ بن الحمير :
|
فَتًي كان أحْيا من فَتاةٍ حَيِيَّةٍ |
|
وأجْرَأ من لَيْثٍ بخَفَّانَ خَادِرِ |
وأما قولهم :
أَحْيَا مِنْ ضَبٍّ.
فإنه أفعل من الحياة ، والضب زعموا طويل العمر.
أحْمَقُ مِنَ المَمْهُورَةِ مِنْ نَعَم أبِيهَا.
وأصلُه أن رجلا رَاوَدَ امرأة ، فأبت أن تمكنه إلا بمهر ، فمهرها بعضَ نعم أبيها ومثله :
أحْمَقُ مِنَ الْمَمْهُورَةِ مِنْ مَالِ أبِيهَا.
قال أبو عبيد : أصلُه أن رجلا أعطى رجلا مالا فتزوج به ابنة المعْطِي ، ثم إن الزوج امتنَّ عليها بما مهرها.
أحْمَقُ مِنَ الْمَمْهُورَةِ إِحْدَى خَدَمَتَيْهَا.
قال أبو عبيد : أصله أن رجلا كانت له امرأة حمقاء ، فطلبت مهرها منه ، فنزع خَلْخَالها ودفعه إليها ، فرضيت به.
أَحْمَقُ مِنْ دُغَة.
وهي مارية بنت معنج ، ومعنج ربيعة ابن عجل ، قال حمزة : هي بنت منعج ، قلت : ووجدت
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
