حظيَّةً وأليَّةً على تقدير إلاّ أكُنْ حظيةً فلا أكون أليَّةً ، وهي فَعيلة بمعنى فاعلة ، يعني آليةً ، ويجوز أن يكون للازدواج ، والحَظِية : فعيلة بمعنى مفعولة ، يقال : أحْظَاها الله فهي حَظِية ، ويجوز أن تكون بمعنى فاعلة ، يقال : حَظِىَ فلانٌ عند فلان يَحْظَى حُظْوَةً فهو حَظِيّ ، والمرأة حَظِية ، قال أبو عبيد : أصل هذا في المرأة تَصْلَفُ عند زوجها فيقال لها : إن أخطأتْكِ الحُظْوة فلا تألِي أن تتودَّدي إليه. يضرب في الأمر بمُداراة الناس ليدرك بعضَ ما يحتاج إليه منهم.
أمَامَها تَلْقَى أَمَةٌ عَمَلَها
أي إن الأمة أيْنَمَا توجهت ليقتْ عملا
إنَّهُ لأَخْيَلُ مِنْ مُذَالَةٍ
أخْيَلُ : أفْعَلُ من خَالَ يَخَالُ خَالاً إذا اختال ، ومنه : وَإنْ كُنْتَ لِلْخَالِ فَاذْهَبُ فَخَلْ ... والمُذَالة : المُهَانة. يضرب للمختال مهانا
إنِّي لآكُلُ الرَّأْسَ وَأَنَا أعْلَمُ ما فِيهِ
يضرب للأمر تأتيه وأنت تعلم ما فيه مما تكره
إذَا جاءَ الْحَيْنُ حارَتِ العَيْنُ
قال أبو عبيد : وقد روى نحو هذا عن ابن عباس ، وذلك أن نَجْدَة الحَروُرِيّ أو نافعا الأزْرَقَ قال له : إنك تقول إن الهدهد إذا نَقَر الأرض عرف مسافة ما بينه وبين الماء وهو لا يبصر شعيرة الفَخَّ ، فقال : إذا جاء القَدَر عمى البصر
إنَّهُ لشَدِيدُ جَفْنِ العَيْنِ
يضرب لمن يَقْدر أن يصبر على السهر
أنْفٌ في السَّماءِ واسْتٌ فِي الماءِ
يضرب للمتكبر الصغير الشأن.
أنْفُكَ مِنْكَ وَإِنْ كانَ أذَنَّ
الَّذنِين : ما يسيل من الأنف من المُخَاط وقد ذَنّ الرجلُ يَذِنُّ ذَنِيناُ فهو أذَنٌّ ، والمرأة ذَنَّاء. وهذا المثل مثلُ قولهم : أَنْفُكَ منك وإن كان أجْدَعَ.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
