|
غزوْتُ الجنَّ أطلُبهم بثأرِي |
|
لأسْقِيَهُمْ به سمّاً نَقِيعاَ |
|
فَيَعْرِضُ لي ظَليمٌ بعد سبع |
|
فأرْمِيهِ فأتْرُكُهُ صَرِيعاَ |
في أبيات أخر يطول ذكرها
حَوْلَ الصِّلِّيَانِ الزَّمْزَمَةُ.
قال أبو زياد : الصِّلِّيان من الطريفة ينبتُ صُعُدا ، وأضخمه أعجازه على قدر نبت الحلي ، وهو يُخْتَلَى للخيل التي لا تفارق الحي ، والزَّمْزَمَة : الصوت ، يعني صوت الفرس إذا رآه. يضرب للرجل يُخْدَم لثروته. ويروى حَوْلَ الصُّلْبَان الزمزمة جمع صَليب ، والزمزمة : صوتُ عابِدِيها ، قال الليث : الزمزمة أن يتكلف العِلْجُ الكلامَ عند الأكل وهو مُطْبِقٌ فمه. يضرب لمن يَحُوم حول الشيء لا يظهر مَرَامه.
الحَرْبُ غَشُوم.
لأنها تَنَال مَنْ لم يكن له فيها جناية ، وربما سلم الجاني.
الْحَذَرُ قَبْلَ إِرْسَالِ السَّهْمِ.
تزعم العربُ أن الغراب أراد ابنُهُ أن يطير ، فرأى رجلا قد فَوَّقَ سَهْما ليرميه ، فطار ، فقال أبوهُ : اتَّئِدْ حتى تعلم ما يريد الرجل ، فقال له : يا أبتِ الحذر قبلَ إرسال السهم.
حِلْسٌ كَشَفَ نَفْسَهُ.
الحِلْسُ : كِساء رقيق يكون تحت بَرْذَعة البعير ، وهو يستره ، وهذا حِلْسٌ يُعَزِّي نفسَه. يضرب لمن يقوم بالأمر يَصْنَعُه فيضيعه.
احْفَظْ ما فِي الوِعَاءِ بِشَدِّ الوِكاءِ.
يضرب في الحث على أخذ الأمر بالحزم.
حَزَّت حازَّةٌ عن كُوعِها.
يضرب في اشتغال القوم بأمرهم عن غيره.
احْسُ فَذُقْ.
يضرب في الشَّماتة ، أي كنت تنهى عن هذا فأنت جَنَيْته فاحْسُه وذُقْه. وإنما قدم الحَسْوَ على الذَّوْق وهو متأخر عنه في الرتبة إشارة إلى أن ما بعد هذا أشد ، يعني احْسُ الحاضر من الشر ، وذُقِ المنتظر بعده.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
