أَمْرُالله بَلْغٌ تَشْقَي به الأشْقِيَاءُ أيّ بالغ.
الْحَزْمُ حِفْظُ ما كُلِّفْتَ ، وَتَرْكَ ما كُفِيتَ.
هذا من كلام أكْثَمَ بن صيفي ، وقريب من هذا قوله صلىاللهعليهوسلم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
حَبِيبٌ جَاء عَلَى فاقَةٍ.
يضرب للشيء يأتيك على حاجة منك إليه ومُوَافقة.
حِمْلُ الدُّهَيْمِ وَمَا تَزْبِي.
الدُّهَيْم : اسم ناقة عمرو بن الزَّبان التي حُمِلَ عليها رؤوسُ أولاده إليه ، ثم سميت الداهية بها ، والزَّبْىُ : الحَمْل ، يقال : زَبَاه وَازْدَبَاه ، إذا حمله. يضرب للداهية العظيمة إذا تفاقَمَتْ.
الْحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لَكَ.
قال أبو عبيد : يضرب هذا في الذل عند الحاجة تنزل. ويروى الحمى أضرعتني للنوم قال المفضل : أول من قال ذلك رجل من كَلْب يقال له مرير ، ويروى مرين ، وكان له أَخَوَانِ أكبر منه يقال لهما مرارة ومرَّة ، وكان مرير لصاً مُغيراً ، وكان يقال له الذئب ، وإن مرارة خرج يتصيّد في جبل لهم فاختطفه الجن ، وبلغ أهلَه خَبَرُه فانطلق مُرَّة في أثره حتى إذا كان بذلك المكان اخْتُطِف ، وكان مرير غائباً ، فلما قدم بلغه الخبر ، فأقسم لا يشرب خمراً ولا يمس رأسَه غسْلٌ حتى يطلب بأخويه ، فتنكَّب قوسَه وأخذ أسْهُما ثم انطلق إلى ذلك الجبل الذي هلك فيه أخَوَاه ، فمكث فيه سبعة أيام لا يرى شيئاً ، حتى إذا كان في اليومِ الثامن إذا هو بظَليم ، فرماه فأصابه واسْتَقَلَّ الظَّليمُ حتى وقع في أسفل الجبل ، فلما وَجَبَت الشمسُ بصر بشخص قائم على صَخْرة ينادي :
|
يا أيها الرامي الظَّليمِ الأْسَودِ |
|
تَبَّتْ مَرَامِيكَ التي لم تَرْشُدِ |
فأجابه مرير :
|
يا أيها الهاتِفُ فَوْقَ الصَّخْرَهْ |
|
كم عَبْرَةٍ هَيَّجْتَها وَعَبْرَهْ |
|
بقتلكم مرارة ومُرَّهْ |
|
فَرَّقْتَ جمعاً وتركْتَ حَسْرَهْ |
فتوارى الجني عنه هويّاً من الليل ، وأصابت مريراً حُمَّى فغلبته عيناه ، فأتاه الجني فاحتمله ، وقال له : ما أَنَامَكَ وقد كنتَ حَذِراً؟ فقال : الحمى أضْرَعَتْنِي للنوم ، فذهبت مثلا. وقال مرير :
|
أَلاَ مَنْ مُبْلِغٌ فتيانَ قَوْمِي |
|
بما لاَقَيْتُ بعدهُمُ جميعا |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
