أَحَشَفَاً وَسُوءَ كِيلَةٍ.
الكِيلَة : فِعْلَة من الكَيْل ، وهي تدلّ على الهيئة والحالة نحو الرِّكْبة والْجِلْسَة؟ والحَشَفُ : أَرْدَأ التمر ، أي أتجمَعُ حشَفَا وسوء كيل. يضرب لمن يجمع بين خَصْلتين مكروهتين.
حَالَ صَبُوحُهُمْ دُونَ غَبُوقِهِمْ.
يضرب للأمر يسعى فيه ، فلا ينقطع ولا يتم.
الحقُّ أَبْلَجُ وَالبَاطِلُ لَجْلَجٌ.
يعني أن الحق واضح ، يقال : صُبْح أَبْلَج ، أي مُشْرِق ، ومنه قوله : حَتَّى بَدَتْ أَعْنَاقُ صُبْح أَبْلَجَا وفي صفة النبي صلىاللهعليهوسلم أبلج الوجه أي مُشْرِقُه. والباطل لجلج : أي مُلْتَبِس ، قال المبرد : قوله لجلج أي يَتَرَدَّد فيه صاحبُه ولا يصيب منه مخرجاً.
الحَفِيظَةُ تًحَلِّلُ الأَحْقَادَ.
الحَفِيظَة والحِفْظَةُ : الغضب والحميَّةُ ، والحفائظ : جمع حَفِيظة. ومعنى المثل : إذا رأيتَ حميمَك يُظْلَم حميتَ له ، وإن كان في قلبك عليه حِقْد.
الحَرِيصُ يَصِيدُكَ لا الْجَوَادُ.
أراد يصيد لك ، يقول : إن الذي له هَوًى وحِرْص على شأنك هو الذي يقوم به لا القويّ عليه ولا هَوَى له فيك. يضرب لمن يستغني عن الوَصِيَّة لشدة عنايته بك.
حَدِّثْ عَنْ مَعْنٍ وَلاَ حَرَج.
يَعْنُونَ مَعْنَ بن زائدة بن عبد الله الشيباني ، وكان من أَجْواد العرب.
حَلَفَ بالسَّماءِ والطَّارِقِ.
قال الأصمعي : يراد بالسماء المطر ، وبالطارق النجم ، لأنه يَطْرُق أي يطلع ليلا ، والطروق لا يكون إلا بالليل.
حلَفَ بالسَّمَرِ وَالقَمَرِ.
قال الأصمعي : السمر الظُّلْمة ، وإنما سميت سمراً لأنهم كانوا يجتمعون في الظلمة فيسمرون ، ثم كثر ذلك حتى سميت سَمَراً.
الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ بالنَّاسِ.
هذا يروى عن أكْثَمَ بن صَيْفي التميمي.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
