حَدُّ إِكامٍ وانْصِرَاد وغَسَمْ.
الإكامُ : جمع أكَمَة ، وهي الرَّبْوَة الصغيرة ، وانصراد : أي وجْدَان البرد ، قلت : الانْصِرَادُ لفظه ما رأيته مستعملا إلا ههنا ، والله أعلم بصحته. والغَسَمُ : الظُّلمة. هذا رجل يشكو امرأته وأنه في بلية منها ، وحد الإكَامِ : طرفها ، وهو غير مَقَرٍّ لمن يسكنه. يضرب لمن ابتلى بشيء فيه كل شر ، ولا يستطيع مفارقته.
حَنْظَلَةُ الجِرَاحِ لَيْسَتْ لِلَّعِبِ.
هذا مثل قولهم فلان لا يلعب بحنظلته إذا كان مَنِيعاً.
حَوْبَكَ هَلْ يُعتَمُ بِالسَّمارِ.
حَوْبَكَ : من قولهم حوب ، وهي كلمة تُزْجَرُ بها الإبل ، فكأنه قال : أزْجُرُكَ زَجْراً ، وأعتم : أبطأ. والسَّمار : اللبن الكثير الماء ، يقول : إذا كان قِرَاكَ سَمَاراً فما هذا الإعتام. يضرب لمن يَمْطُل ثم يُعْطِي القليل.
أَحْبَضَ وَهْوَ يَدَّعِيهِ مَخْطاً.
يقال : حَبَضَ السهمُ يَحْبِض ، إذا وقع بين يدي الرامي ، وأحْبَضَه صاحبه ، والمَخْطُ : أن ينفذ من الرمية. يضرب لرجل يسيء وهو يَرَى أنه يُحْسِن. ونصب مَخْطا على أنه المفعول الثاني ، أي يَزْعُمُه مخطا.
حَجَا بِبَيْتٍ يَبْتَغِي زادَ السَّفَرِ.
يقال : حَجَا بالمكانِ يَحْجُو حَجْواً ، إذا أقام به ، فهو حَجٍ وحَجِيٌّ ، أي مقيم ببيت لا يبرحه ويطلب أن يُزَوَّد. يضرب لمن يطلبُ ما لا يحتاج إليه.
حَيْضَةُ حَسْنَاءَ لَيسَتْ تُمْلَكُ.
يعني أن الحسناء لا تُلاَم على حيضتها لأنها لا تملكها. يضرب للكثير المحاسن والمناقب تحصل منه زَلة ، أي كما أن حيضتها لا تُعَدُّ عيبا فكذلك هذه.
أحْمَقُ يَمْطَخُ الماء.
أي يَلْعَقُ الماء. قال أبو زيد : المَطْخ : اللَّعْقُ ، وهذا كما يقال أحْمَقُ من لاعِقِ الماء.
احْتَلِبْ فَرْوَهْ.
زعموا أن رجلا قال لعبدٍ له : احْتَلِب فَرْوَهْ ، لناقة له تدعى فروه ، فقال : ليس لها لبن ، فقال :
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
